 |
قسم متنوع فصيح نثر طفيف في العبارَةِ |
نثر طفيف في العبارَةِ
سَأَخْتَصِرُ المَسافَةَ مُسرِعا كالحُبِّ يأتي فَجْأَةً ويَغيبُ عندَ البعضِ دونَ مقدّماتٍ أو يموتُ لأنّه حيٌّ يموتُ! أَلَيْسَ لي جِهَةٌ أصوّب نحوها أملًا جديداً؟ هلْ أُجرّبُ دربَ جدّي أمْ أسيرُ بلا دليلٍ نحو بيتي ؟ سِرْ إذاً هي خُطوةٌ أخرى أحدِّدُ عندَها قَدَمي ,أَظلُّ مُشكّكًا لا حائِراً مهما يَكُن لا بدّ منْ نَثرٍ طفيفٍ في العبارَةِ واضحٍ أو شيّقٍ لا بدّ من أرضٍ تَضمُّ جِباهَنا قالتْ بِلادٌ: ضُمَّني ألقيتُ نفسي فوقَها مِثلَ الرِّضابِ على فَمِ الأطفالِ كان عِناقُنا شاهدتُ لحظتَها امرأَ القيسِ المحارِبَ شارحا معنى: ( إذا هبّتْ رياحُك فاغتنمها ) لمْ يُفوّتْ جُرْحَك الشّعراءُ يا وَلَدي, أبٌ يتحدّثُ العربيةَ الفصحى, فتى يَحْكي لنا كالأرضِ ناعمةٌ سواعدُها هل الوطنُ التّرابُ أمِ الهُويّةُ ؟ عاشقٌ : هو قبلةٌ أولى فلسطينيةٌ : لا بلْ هو الحُرّيّةُ امرأةٌ تعارِضُهم : فحولةُ بالغ ٍ ثَمِلٌ : شرابٌ لذةٌ للشاربين غزالةٌ : مطرٌ غزيرٌ طفلةٌ : ثديٌ يدرُّ لنا حليبًا قلتُ : أسألُ نخلةً قالت : أظنّ بأنّه الأمّ الحنونُ سألتُ أمّي : من ؟ فقالت : أنتَ طبعاً ! فاستشرتُ حبيبتي , خَطَرَت إليَّ بِفكْرَةٍ وبدونَ تعقيدٍ متى وطنٌ بلا أملٍ يزُلْ حتماً !
|
|
|
| | |