فراقٌ ودموع
أيــا نـزوى أنـادي مـن يـجيـبُ؟ لـــقد فـــقد الـــفؤاد لــهُ قــريــبُ
وفـي نزوى هوايَ فلستُ أدري أنـزوى قـد عـشقـتُ أم الـحبـيبُ؟
وفــي حـيِّ الـتراثِ فـقدتُ حـبي لأحــكي قــصتــي بــدمِ الــمغـيبُ
ونــاد الـحبُ أطـلق لـي ذراعـي فـــأصـــبح واشــياً فــظاً كــذوبُ
أنزوى أسمعي الشعراءَ شعري فــهذا الــشعــرُ يُهــدى لـلحـبيـبُ
لــقد أخــطأنــا حــقاً يـا حـبيـبي بـإخـفاءِ الـمشـاعـر فـي الـقلـوبُ
وهـذا الـيوم عـند "الـساكِ" كنا ودمــع الــعيـنِ بـالـفرقى يـجيـبُ
تـــفرقــنا حــبيــبي رغــم حــبٍّ لــهُ فــي صــدرنــا فـعلٌ عـجيـبُ
ســتذكــرهُ نـساءُ الأرض فـخراً ويــذكــرهُ الــمؤلــفُ والـخطـيبُ
أنـزوى أخـبري الـمحـبوب أنـي بــرغــم الــبعــدِ أنــي لـهُ قـريـبُ
وأنّي مــا حــييــتُ بــدونِ روحٍ وأنـتِ الـروحُ فـي جـسدٍ غـريـبُ
تــقولُ حــبيــبتـي والـحزن بـادٍ عــلى خـديـها والـدمـعُ الـسكـيبُ
:أحبكَ يا حبيبي هذا وعدٌ وهذا الوعدُ قي جسدي لهيبُ
وأنّي لــستُ أنــسى الــيوم حـباً أرانــي الـحبَّ شـمسـاً لـن تـغيـبُ
أرانــي أجــمل الأشــياءِ شــكلاً وصـار الـحبُ فـي جـسدي لهيبُ
حــبيــبي قــد تــفرقــنا فــعفـوا فــأنــتَ الـحبُّ والـقلـب الـرحـيبُ
وأجــهشـتِ الـحبـيبةُ فـي بـكاءٍ وكـان الـصمـتُ آخـرَ مـن يـجيبُ
وودعتُ الحبيبةَ حتى ضمّت يدانا بعضها فبما أجيبُ
عـسى يـوماً حبيبي سوف نبقى فـــــــإن الله غــــــفّارٌ مُجــــــيبُ
فـإن لـم نـلتقي في الأرض يوماً عـسى أرض الـجنـانِ لـنا نـصيبُ
عـسى نـحيـا بـدارِ الـخلـدِ حـتى أراكِ عــروســتي وأنـا الـخطـيبُ
وإن كُتِبَ الـــلقـــاءُ لــنا بــدنــيا سأهتفُ في السما.. رجع الحبيبُ