 |
قسم كوكب الشعر ويرحم الله ذياك الفقيد |
ويرحم الله ذياك الفقيد ابيات رثاء الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي الذي توفي في30-4-2006
أواه مـــــن كــــلم فــــي الــــديــــن أواه وثــلمة هــي فــي ذا الــعلــم تـغشـاه أواه إن هـــد ركـــن الــديــن أو لــحقــت بــــه عــــواد تــــهز الـــركـــن أواه مالي أري الدين من ذي الأرض قد ذهبت رجــالــه وخــبت فــي الـعلـم جـذواه أيــصبــح الــعلــم مــوتـورا كـسرت قـطا يمشي علي الأرض قد قصت جناحاه أم يــصبــح الــديـن مـنهـدا وقـد نـطحـت هـــامــاتــه فــتهــاوي مــن زوايــاه آه عـــلي الـــعلـــم يـــدري أن صــاحــبه قــد ضــمه عــنه بــعد الـيوم مـثواه فــعاش فــي الــحزن لا يــلوي عـلي أحـد فـــخلـــه مــذ تــواري عــنه أضــناه أضـــحي حـــزيـــنا عـــليـــه لا تــفارقــه كــــآبة الــــحزن أنـــي حـــل مـــرآه يــمشــي الـهويـنا وقـد سـيخـت قـوائمـه واعـــتل أخـــمصـــه أيـــضا وأعلاه فـــما تـــريـــد وهـــذا الــحال مــنه كــما وصـــفتـــه عـــله حـــتمــا وأشــقاه والــديــن مــن يـوم أن قـد قـيل حـارسـه قـد غـاب مـا أغـمضـت بالأمن جفناه وكــــيف يــــأمـــن بـــعد الـــيوم غـــائلة تـــــنالــــه غــــرة أو يــــحفــــظ الله هــذا هــو الــششــأن لــما قــيل سـالـمنـا الــحارثــي الأجــل الــمحــتوم وافـاه ســـليـــل قـــوم لـــهم شــأن فــتي حــمد شــــم عـــباهـــلة غـــر لـــهم جـــاه مــــضي وخــــلف إرثــــا لا يــــقوم بـــه مــن بــعده بــعد هــذا الـيوم إلا هـو قــــد كــــان كــــعبة قــــصاد لـــمعـــرفة فـي الـعلـم والـدين في ذا العمر أفناه وكـــرس الــعمــر فــي عــلم وفى عــمل وربـــه فـــي كلا الـــحالــين أرضــاه ومـــن تـــراث لـــنا فى الأقــدمــين فــكم أفـــادنـــا مـــنه مــاخــطتــه يــمنــاه وكــــتب عـــلم لـــه ضـــمتـــه مـــكتـــبة يــرتــادهــا كــل مــن لـلعـلم مـسعـاه جـــزاه ربـــي عـــن الإسلام خـــير جــزا كــما عــن الــعلــم أجـرا مـنه يُجـزاه ويـــــرحــــم الله ذيّاك الــــفقــــيد عــــلى فـــعالـــه الـــخيــر والــفردوس آواه وفــــي رجــــال لـــنا مـــن بـــعده أمـــل وهـم لـه – إن نـقول الـحق – أشباه هـــم يـــحفـــظون لـــنا ديـــنا تــقوم بــه عــلى الــحنــيفــية الـسمـحاء رجلاه وهـــم بـــعروتـــه مــستــمســكون كــما قـــد يـــنبـــغي وكــما قــد أنــزل الله إنــــا نــــديـــن لـــهم حـــبا ومـــقصـــده فى الله ذاك إلى أن يــــوم نــــلقــــاه لا نــرتــضى عــوضــا عــنهــم ولا بــدلا حــاشـا لـنا ذاك بـل حـاشـاه حـاشـاه هـــذا ومـــسك خـــتام فـــالــصلاة عــلى خـــير الـــورى وسلام الله تـــغشــاه مـــــحمــــد ثــــم آل مــــع صــــحابــــته والـــتابـــعيــن ومــن بــالــحق والاه مــا نــاحــت الـطيـر أو دمـعا هـمت مـزن أو نـــاح مـــن كـــمد مـــكلــوم أواهُ
|
|
|
| | |