ستار
أنــسدل آخــر سـتار وأنـظلـم قـلبـي الـعطـوف
وانـكشـف ذاك الـذي جـسد إلـلي حمل - ن – وديع
حـين مـا صـارت حـياتـي للوجع مثل الرفوف
جـيت أعـزي عـنفـوانـي إلـلي نـزل وأصـبح وضيع
جــيت واحــزانــي بلاد مـحاربـين بلا سـيوف
وارتــعب لا هــز طــوفــان الــوجـع سـدي الـمنـيع
كـم تـسولـت الأمـانـي الـقابـعة وسط الكهوف
كـم صـرخـت مـن الـقهـر رحـماك يـاربـي الـسمـيع
مبهمه هذي الخطوط اللي على هذي الكفوف
مـــا شـــربــت الــنوم إلا وجــيت لآلامــي مــطيــع
أحـتقـانـي وتـمتـماتـي الـعابـره في هالظروف
عــذبــت فــي داخــلي هــالأرض والـكون الـوسـيع
يــاعـبارات الـنزيـف الـلي تـشكـلهـا الـحروف
قيمي معنى الصراخ ف بالغ - ن – أصبح رضيع .