أخفي السّماءَ بنُكْتَةٍ
عَجَزَ اللسانُ عنِ اللسانِ على الحجارةِ كَتْمُ نيَّتِها كأنْ تَنسى المغارةُ قلبَها في جوفِ ناسكِها القراءةُ فيلقٌ ما عادَ يظهرُ في المرايا حزنُنا وَجهٌ خفيفُ الظّلِ من غاباتِ أسئلتي يُطِلُّ كلمحةٍ صوبَ الحديقةِ أشتهي نَهَرًا يجاورُني لكلّ بدايةٍ وطنٌ و لكنْ مَيّتٌ حتى النعامةُ لا تضمُّ الرأسَ في بطنِ الحقيقةِ عندما أخفي السّماءَ بنُكْتَةٍ أوْ أعْصِرُ الليمونَ في حِجْرِ الوظيفةِ ينتهي دورُ المجازِ فيلتقي صمتُ العبارةِ بالعبارةِ خُذْ نصيبكَ في التّرابِ لكي تجاور عشبةً أو كُنْ قريبًا منْ قِراءةِ آيةٍ دعْ بينَ أُغْنِيةِ المسافرِ مقطعًا حرًا ستلحقُ نحلةٌ من أَجلِ قافلةِ الحريرِ كما الرجالُ يُصيبُهم أَلَمُ البكاءِ أصابني حَسدُ النجاحِ مجدّدا لا أنتمي مِثلَ الخُرافةِ للدّخانِ لأنني حينًا أطيرُ و ربَّما روحٌ ألامسُ عندها أسفَ المجرّبِ للكلامِ تطيرُ منتقمًا أحاربُ فارسًا يمشي على عُكّازِهِ أأخافُ مثلَ إشارةٍ إن وُجِّهتْ نحوي بلا مغزى ً مجازيٍّ ؟ يمطّ من البطولة : "سيرة ابن العبد في وصفِ الحياة كأنها بئرٌ يوزعها على قمرين" إيمائيةٌ أحلامُنا كالماعِز الجَبليِّ يوميءُ عاشقًا بِقرونه لزمانِ هولاكو كما نَهر الفراتِ رأيتُ مُفْتَرَقَ الطريقِ تُفرّق الأحزانَ فينا لم تجد علبَ المصائرِ وهْج أعوادِ الثقابِ لتشعلَ الأوقاتَ بالأوقاتِ ماذا عن حكايتِكَ القديمةِ ؟ هل وضعتَ لجيبكَ المفقودِ ذاكرةً ؟ وهل تخشى كعادتكَ التحيةَ مِن قَطيعِ الأَحْرُفِ الجافِلاتِ تحيةٌ أخرى إلى عَبَثِ الصغيِر بِدُمْيةٍ أَمَلٍ أقلّ ضراوةٍ مِنْ رَغْبَةٍ سَأُخاتِلُ الصّفَةَ التي تُغوي البَراءَةَ عَنْ عيونِ الظَّبيِ مهما كانَ حَجم إرادتي لا بدّ من قَدَمٍ أُثبّتُ عندها هدفي كأنْ أهوى حوارًا عابرًا أَجِدَ الحَلاوَةَ في حنايانا كَما أَجِدُ النِّهايةَ في مَقالٍ ساخرٍ أو جُمْلَةٍ عُمري كَلِصٍّ يَمْتَطي الليلَ الطويلَ بِحكمةٍ ماضونَ فوقَ حِمارِ أُمّتِنا بلا أسفارِهِ نحنُ الوَصايا دُونَما شَكٍّ عَلى تاريخِنا وَصَلَ القَوِيُّ مُجَرِّدًا عَضَلاتِه عنْ عَظْمِهِ ما عادَ فيَّ بَقِيّةٌ منْ لَحْمةِ الآباءِ أو دمِهم فقطْ صفرٌ يمينيٌّ يحاذي لحظةً أبدَ الصّحاري لنْ أغامِرَ بالنّهارِ على حِسابِ سَعادتي إحدى صِفاتِ الأوفياءِ ـ كما أظنُّ ـ الإحتفاظُ بِلقطةٍ عند اللقاءِ عرفتُ كيف أُفرِّغُ الأزمانَ في الأزمانِ لكنْ لا أُجيدُ الانسحابَ منَ المكانِ بدمعةٍ هوَ ساحلٌ في ساحلٍ يمشي الهُوينى ساكِنٌ مثلي ضِفافَ قَصيدَةٍ أهُوَ الشُّعورُ للحظةٍ أن السّماءَ قريبةٌ أن الجبالَ هِي انكسارُ مسارِ ضوءٍ قِبْلَةَ السُّحُبِ الغيومُ إذًا ً مُعلّقَةٌ تٌواري حولَها وصفَ الكواكبِ في الغُبار كما تُشبِّهُ سورةٌ صبرَ الجِّمالِ بِجَمْرَةٍ هي جملةٌ إسميةٌ تصفُ ارتحالَ البدوِ بالشِّعرِ الجَديدِ الاستعارات المسافرِ باحتشامٍ في الصحاري دائمًا تأتي الفواصلُ فجأةً تصلُ القبيلةَ أينما اتّجَهَتْ تَنامُ على السريرِ غزالةٌ قلبي توشّحَ بالصدى وصداكَ يمنحُ حالمًا خبزًا ، صمودًا ، رحلةً للقمحِ ، لا تتخيّلي ملكًا حبيسًا في غلافٍ من خيالٍ في عُيونكِ منتهى أقصى الشمالِ جميلةٌ تهذي : أحبّكَ مثلما زيتونةٌ خضراءُ بغداديّةٌ، قال الأميرُ كأنني "ذَهَبَ الذين أحبُّهم وبقيتُ مثلَ السّيفِ فَرْدا " راحلٌ في رِحْلَةٍ يا فارِسَ الزّمنينِ نمْ مثلي على حُلْمٍ صغيرٍ فالنهايةُ ـ عادةً ـ هَزْلِيّةٌ إمّا تَصرْ أرضًا و إمّا لا تَجِدْ شيئًا سوى الحبِّ
|