 |
قسم نبض البيان ريفية المجد |
ريـــفية الـــمجــد والأخلاق والأدب ريـــفية الأصــل والأعــراق والــنســب ريــفية مــن مــعيــن الــحق نــاهـلة ريــــفية بــــجلال الـــفعـــل والـــسبـــب ريــفية بــجمــال الـثغـر والـشفـتيـن والـــخديـــن والـــعيـــنيـــن والـــحجـــب ريـفية بـمعاني الصدق والإخلاص والإجلال والـــــتوقـــــير والـــــرهــــب ريــفية وشــعاع الــشمـس يـلبـسهـا ثـوبـا مـن الـطهـر لـم يـدنـس ولم يصب ريــفية مــا بــدت يــومــا لــناظــرة إلا تـــهادت جـــمالا غـــير مـــغتــصب ريــفية الـمجـد مـا هـانـت شـمائلـها عـن هـامة الـخلـق الـمحـمود مـن عـطب يا درة الأرض يا إشراق حاضرنا ويــا نـسيـم الأولى مـن سـالـف الـحقـب يـا مـوكـب الـعز يـا نبراس سؤددنا ويـــا مـــثالا لـــمجـــد غـــير مــكتــسب الـمجـد أصـلك كـيف الأصل يتركه بــل أنــت أصـل لـه بـل أصـل كـل أبـيّ مـن عـهد مـازن مـا لانـت عـزائمنا فـي الـحق يـومـا ولا خـارت عـلى تعب يــكفــي بــأن رســول الله أفــردهــا بـالـذكـر والـخيـر دون الـغرب والـعرب ومــا لــجيــفر حـين الـسلـم أوردهـا إلا لــــــحكــــــمة جـــــدٍّ أورثـــــت لأب ومــا لــعبــدٍ مــع الــصدّيـق مـوقـفه مــن نــصرة الــحق إلا عــزة الــحسـب ومـا سـقطـرة في التاريخ صرختها إلا مـــثالا لــنصــر الــديــن لا الــلعــب لــو أنــت أهـل عـمانٍ قـد أتـيت لـما لـــقّيـــت حـــتفـــا بــأحــجار ولا سِبــب قـد قـالـها سـيد الـكونين، ذا شرفٌ، فــافـخر إذا شئت فـخرا غـير مـغتـصب إن سـاد فـي الـناس مـملوك وغانية فــنحــن مــوطــننــا قــد ســاد كــل أبــيّ نــحن الــكرام ولا فــخر لــمفــتخـر فــينــا ســوى الــمجـد يـهوانـا بلا طـلب نــحن الــذيــن بــنوا لــلديــن قــلعـته مــن دونــما كــلف فــقنــا عـلى الـشهـب ريفية أنت يا بلدي المعطاء أعشقها فـيا عـمان ارتـقي واسـمي عـلى السحب فـي ظـل ريـفك عاش السعد مبتهجا ومن هداك استقى العزمَ الحصينَ صبي كــذا تــرعــرع أجــيال عــلى شـمم فــقلــدوا الــمجــد فــخراً لــيس بــالـكذب قــابـوس قـاد رؤى مَنَ ظَنَّ حِكـمَتَهُ تــعلــيه أفــق الــمعـالـي والـحجـا الأرب فـبان لـلنـاس صـبح الـحكـم مـبتسما الـــعدل تـــاج لـــه، والـــرفــق لــم يُعَبِ والـحزم عـز لـه، مـا كـان مقتضيا، لـــيس الـــتكـــبر فـــيه عـــزة الـــغلـــب هـذي عـمان تـسامت في العلا قمرا يــحنــي لــها الـبدر هـام الـنور مـن أدبِ قـد قـلتُ فـخرا ومـا قولي بذي كلف فـالـقلـب يـروي لـساني بالشذى الرطب فـيا عـمان اجـعلـي مـن فـخرنـا ألـقاً يـبقى عـلى الـدهـر فـوق الـهام والـحجب
|
|
|
| | |