إلى أثر قدمٍ لثائر
مضى صاحبكْ
وأنت تمسكت بالطين
تومئ نحو الجبالٍ
وتخبرُ عن وجهة للنضالْ
عميقا تشكلت في الأرض
ترسم هم الرفيق الذي غادركْ
وحزن الصديق الذي ثبّتكْ
تثرثرُ فيك قبائلُ نملٍ
رأتك ملاذا من الريح
ويختارك التينُ قبرا لأوراقه
حين يبدو الشتاءُ قريبا
وأنت كما أنت
حزنُ الرفيق وجرح البلاد القديمْ
مضى صاحبكْ
وأوغلت أنت على الطينِ
جرحا من الماء
يومئ نحو الجبالِ
ليخبر عن وجهةٍ للنضالْ
محمد قراطاس
|