 |
قسم لحن الصواري شكوى الحزن |
شكوى الحزن
قمت بتأليف هذة القصيدة بعد هزيمة حزيران عام 1967م
هزيمتنا ..صنعناها بأيدينا .. وألفنا لها أحلي أغانينا.. وأشعار مزخرفة.. ننمقها .. أناشيد نرددها.. لنجمعها دواوينا.. ويجني الشاعر الملفوف بالنكسة .. بأشعاره المزاجية.. دنانير .. وليرات وآلاف المساكينا.. ونصبح كلنا أدباء .. ونغدو كلنا شعراء ويجني كاتب القصة .. بقصته الخرافية جنيهات .. ريالات .. وآيات من الإطراء ونسمع في كل أمسية .. أناشيد حماسية ويهدر صوت أمتنا ... ينادينا .. إلي الأمجاد يدعونا.. تغافلنا .. نسينا أننا كنا .. ليوثا في الميادينا غفونا ساعة اليقظة .. ولما الفجر نادانا تخاذلنا وقد هزمت جحافلنا .. وقد وقعت هزيمتنا.. نري الدنيا تعزينا .. فمن يأتي يساندنا ومن يحنو يواسينا لقد كنا في مجالسنا .. تفاهات من الكلمات.. من أقوال ماركس ولينينا وبعنا ديننا الأعلى بأفكار الشياطينا.. شيعيون خدعونا.. لأن سذاجة البلهاء.. تسكن في كراسينا.. ضباب الغرب مزقنا .. ونار الذل تأكلنا .. ورمل الأرض يحرقنا.. وإسرائيل لولانا لما احتلت أراضينا . لما عاثت بمقدسنا ولا الجولان.. أو سيناء.. فلسطين الجريمة مالها .. تدعو صلاح الدين ينقذها ويفتك بالصايينا .. أما تدري صلاح الدين قد رحل إلي باريه ميمونا .. وخلف من خلف.. أضاعوا العهد والدينا .. ولا أمل بهم يرجي.. ولا خير سياتينا . دوانا من مآسينا .. شفاء لو عرفناه.. ولكنا تناسينا عن الماضي بحاضرنا .. وما عدنا نخلده.. ولا سرنا بسيرة من لهم في أرضنا دنيا.. وهذي قصتي العطشى .. بشكوي الحزن أنهيها وأهديها إلي إبني .. يؤرخها ويرويها.. ويكتبها علي قبري .. كعنوان لماضينا
|
|
|
| | |