حـزيـنة ضـحكة الـراعي إذا مـــاتـــت بــساتــينــه و أنـا الضاحك لأوجاعي و انـا الـراعـي وْ عناوينه ســكت وْقــلت لا داعــي لــذكــر الــحب و سْنـينـه لـقيـت الحب ف اضلاعي غرَس في الجوف سكّينه يــخاصـم نـبض أتـباعـي ولا أســكن سـوى عـينـه يـــغيّر حـــلو أطــباعــي و يـــدفــني تــحت تــينــه يحشرج صوت أسماعي وأنـا أصـرخ إهو ويييينه فلا هــو يـرحـم الـراعـي ولا يــروي عـطش طـينـه
|