(( وثــقـــت ســـدٍ )) ما سوم حرف الشعر والداعي البين أنظـم قريضـي وأقسمـه فالـــدلالـي لا روحن شقحن شـرات المزاييـن أوزانهـن تحيـي روات الهـلالـي لين أظفرت تزمل ركاب العزيزيـن يحــدي بها الحادي دفـوف الوصالـي يوم أزهرت وشتد عـود المغيريـن يثقل ثمرهـا عـــنـد حـد النصالـي ويثخن حمات السور دم المعاديـن لو فكـروا فـي غلـةً مـن غــــلالـي كانت وشل فج الصحاري بنهريـن ورون جذور الشـعـر ورتـاح بالـي الحول حال وزكي التمـر والتـيـن مـدام يسقـيهـا المـــطـر فالـتـوالـي ما كنت في ربوة ولا ضفة السيـن الحمـد لله مــــبحـرن فـي مجـالـي وإن جيت خالي كف مملاة بالديـن أمـلاه بالتسـبـــيـح والـرب والــي الله غــناني بكــلمـة الحـق والديـن وسفـرت فالمقبـل دروس المعالـي حتى بلغت الـسد من بيـن هامـيـن وجملت مع زّبـر الحديـد العتالـي واشعلت قلب الصخر وجدح لنصفين مفرغ عليه منا النحـاس وصـــطالـي أحصون شعر وعمرت دارس الطين فـــقـــلـوب نـاسٍ سعـــيهـم للمثـالـي وثقت ســـــدٍ يحسـن الحـزم والليـن ويــمــــد كـف الـود لـو كـان خالـي عممت راسه بالسحب وجه سبطين وخـــشــــوم دوحٍ ساقيتـهـا زلالــي يا طاري الترحال لا تطـري البيـن لا نامت أعيـون الجبـان الخوالـي صالح الــســنــيــدي
|