إني رفعتُ قـَضيَتي
جرَّاء ما قد هـزَّني
ضدَّ العُيونِ الساحرةْ
ضدَّ التفافِ الخاصرة ْ
ضدَّ الشفاه العاطرة ْ
إني لجأتُ إليكمو
ورفعتُ حرفَ الخاطرة ْ
يا سيدي القاضي أنا :
قلبا يموتُ بساحرة ْ
وعيون شوقي أُرِّقتْ بقوامِ تلك الطاهرة ْ
يا سيدي :
انظرْ هـُنا في عيْنها
في رمْشِها
في جفـْنها
في مشيةٍ رقراقةٍ
كالأيلِ تمشي ساخرة ْ
في ضحكةٍ غراءَ لا بلْ ماكرة ْ
وجدائلا مثل البلابلِ طائرة
واسْمعْ لها يا سيِّدي
هلا سمعتَ الباهرة ْ
دعْوايَ يا قاضي القـُضاةِ
بأن روحي أصبحتْ مع طيفها
تمسي وتصبحُ ساهرة ْ
هيَّا أقـم ْحـُكم القضا
واحكمْ بسجني سيدي
في قلبها
في عينها
في خصرها
في قـُبْلةٍ تبقى وتبقى حائرة
رد الجميع بحسرة
يا عاشق الأزهار قد احزنتنا
واسمع بقلبكَ حُـكمنا
إنَّا حكمنا ها هـُنا
أن الأميرةَ تسْـتقرْ
في قلبكمْ
في همسكمْ
في نبضكمْ تبقى وتبقى سائرة ْ
/
/
رفعت الجلسة 2004