روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
زحمة مشاعر [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     ألتمس عذر [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     مكانة الصديق [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     أدمى فراقك مهجتي وفؤادي [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     قارئ ومتبسم [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     للحضور جمالٌ [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     اسع للرزق [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     غطّي عيونك [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     يُلومُوني أنا الكُتَّاب [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     تـــنـــاهــــيـــد " قلب [ آخر الردود : نرجسية - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 3,009ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 2,264ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 6,368
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 23,573عدد الضغطات : 23,365عدد الضغطات : 23,510

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > القصة القصيرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-07-2019, 05:15 PM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,763

اوسمتي

افتراضي الماعزان

كانت هناك ماعزان، سمينة وعجفاء وكانت السمينة تعير العجفاء بهزالها وقبح منظرها؛ فقد سقط جل شعرها وبدت عظامها بارزة من وراء جلدها، وراحت قوتها، فكانت السمينة تتباهى بسمنها ونعومة شعرها وقوتها، وتحاول دائما إلحاق الضرر بها ومدافعتها أثناء تناول الطعام.
وفي ذات يوم سمعت الماعزان بأن هناك ضيف قادم، وسوف يقوم صاحب المنزل بذبح الماعز السمينة، فأصابها الهم والحزن الشديد، فتوقعت من العجفاء الشماتة بها فزادت مآساتها.
لكنها فوجئت بالدموع تنهمر من عينيها البارزتين، فتعجبت من ذلك وسألتها عن سبب بكائها وحزنها، فردت عليها: أبكي لأني سأفتقدك فقد اعتدت عليك وألفتك حتى أصبحت جزءا من حياتي، فلا غنى لي عنك يا أختي العزيزة، وأنا حزينة من أجلك ولما سيؤول إليه أمرك.
وهنا اقتربت الماعز السمينة من العجفاء في ود ولطافة ولأول مرة، وأخذت تعتذر لها عن كل ما بدر منها في حقها في سابق الأيام من جبروت وعداء لا مبرر له.
فردت عليها العجفاء: لقد كنت مستاءة من معاملتك القاسية ولكني ما كرهتك أبدا؛ فأنت مؤنستي الوحيدة نعيش معا ليلا ونهارا.
اقتربت منها أكثر لتودعها وتشعر بدفء مشاعرها قبل الرحيل، فعم الصمت في المكان عدا وجيب قلبيهما وتردد أنفاسهما انتظارا لساعة الفراق.
وفي الصباح ازداد الهم والقلق والخوف من المجهول القادم، وبعد ساعات من الترقب المرير، سمعتا صاحب المنزل يقول لعياله: لقد اعتذر الضيف عن المجيء فلديه مهمة عمل خارج البلاد.
فرحت الماعزان بهذا الخبر السعيد وأخذتا تتقافزان في الحظيرة وتهنئ كل واحدة منهما الأخرى، وتعاهدتا على أن تكونا صديقتين للأبد.
أم عمر
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية