روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
عهدا سنبقى طائعين [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     آدم عرفته وهاتوا باقي التكملة [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     ريثما [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     أمبم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     حدثيهم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     وسط الحشا عوق [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     انفضي هذا الغبار [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     فن مزيفينه [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     هموم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,363ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,765ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 5,332
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 8,638عدد الضغطات : 8,516عدد الضغطات : 8,605

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > النقد والكتابات الأدبية والسينمائية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-07-2018, 03:31 PM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,763

اوسمتي

افتراضي شذرات5


تابع ضرورات التغيير

جمع فاعل على فواعل
من صيغ جمع الكثرة، صيغة فواعل،ويجمع عليه سبعة أنواع:

أولها: فوعل، مثل: جوهرو جواهر.
وثانيها: فاعل، مثل: طابع،وطوابع.
ثالثها: فاعلاء، مثل: قاصعاء وقواصع.
رابعها: فاعل اسما علما، مثل: جابر و جوابر.
خامسها: فاعل، صفة مؤنث عاقل، مثل: حائض و حوائض.
سادسها: فاعل، صفة مؤنث غير عاقل، مثل: صاهل وصواهل.
سابعها: فاعلة، مطلقا، مثل: فاطمة و فواطم، وضاربة و ضوارب.
وزاد ابن مالك ثامنا وهو وزن فوعلة، مثل: صومعة و صوامع.
ولا خلاف في اطراد فواعل في هذه الأنواع إلى السادس، وقد نص سيبويه على اطراد فواعل في فاعل صفة لمذكر عاقل، وذلك قولهم في فارس، وناكس و هالك، وغائب، وشواهد، كلها صفات لمذكر عاقل
وقد عد هذا شذوذا( فواعل من وصف فاعل صفة لمذكر عاقل)، فجاز في الشعر لا النثر كضرورة شعرية.

كما في قول الفرزدق:
وإذا الرجال رأوا يزيد رايتهم
...........خُضعْ الرقاب نواكس الأبصار
ناكس: نواكس، صفة للعاقل.

حذف آخر المقصور المعرف بأل في الوقف
لا خلاف في المقصور غير المنون، أن لفظه في الوقف كلفظه في الوصل، وأن ألفه لا تحذف إلا في ضرورة الشعر
، وذلك كقول لبيد بن ربيعة العامري:
وقَبِيلٌ من لكيزٍ شاهدُ

رهطُ مرجومٍ ورهط ابنِ المُعلْ
فحذف التشديد والألف في المعل، في الوقف؛ لأن أصلها المُعلّى.

[COLOR="Blue"]إلحاق هاء السكت لعارض البناء
من أحكام الوقف، إلحاق هاء السكت في ثلاثة مواضع:
منها كل مبني على حركة بناء دائما، ولم يشبه المعرب، كياء المتكلم.
وهو وهي فيمن فتحهن، كما في التنزيل، ماهيه، ماليه، سلطانيه.[
/COLOR]
وقال حسان:
إذا ما ترعرع فينا الغلام
..............فما إن يقال له من هُوَهْ
ومن لم يفتح وقف بالسكون، ولم يأت بهاء السكت؛ لعدم فائدتها.
وهاء السكت إنما تدخل لبيان الحركة.
أما في قول القائل:
يا رب يوم لي لا أظللُهْ
.........أرمض من تحتٍ وأضحى من علُهْ
فقد جات هنا ضرورة شعرية، فلحقت ما بني بناء عارضا.
جر المضمر بالكاف
الكاف من حروف الجر المخصوصة بالاسم الظاهر، ولا تجر الضمير
وذلك لتأدية إدخال الكاف على الضمير إلى اجتماع كافين
نحو: كك. وقد جرت الضمير في الشعر للضرورة.

ومنها قول العجاج:
فلا ترى بعلا ولا حلائلا
..............كَه ولا كَهنّ إلا حاظلا

دخول الكاف على الضمير المنفصل المنصوب
قد تدخل الكاف على الضمير المنفصل المنصوب للضرورة الشعرية
كما في قول الشاعر:
فأجمل وأحسن في أسيرك إنه
.............ضعيف ولم يأسر كإياك آسر
دخلت الكاف على الضمير المنفصل، (إيّا)
فوضع إياك موضع أنت، للضرورة،
وإنما قضى على إياك بأنها في موضع انت
لأن الكاف لا تدخل في سعة الكلام على مضمر إلا أن تكون صيغته
صيغة ضمير رفع منفصل، مثل قولهم: ما أنا كأنت، ولا أنت كأنا.




دخول حتى على الضمير وجرها له
حتى من حروف الجر المخصوصة بالظاهر، وورد في الشعر جرها للضمير

كقول الشاعر:
فلا والله لا يلقى أناس
...........فتى حتاك يا ابن أبي يزيد

دخول رب على من
رب من الحروف المخصوصة بجر الظاهر النكرة
ودخولها على مَنْ للشعر خاصة.
كقول سويد:
رب من أنضجتُ غيظا قلبه
...........قد تمنى ليَ موتا لم يطع
(فَمَنْ) هذه نكرة موصوفة لذلك دخلت عليها رب.

دخول رب على الضمير
دخول رب على الضمير من الضرائر الشعرية
من وجهين؛ دخولها على المعرفة وعلى غير الظاهر.

واه رأيت وشيكا صدع أعظمه.
...............وربه عطبا أنقذت من عطبه
ويلزم هذا الضمير المجرور بها الإفراد والتذكير
والتفسير بتمييز بعده، مطابق للمعنى، فيقال: ربه رجلا، وربه امرأة.
قال الشاعر:
رُبّهُ فتيةً قد دعوت إلى ما
.............يورث المجد دائبا فاجابوا

الإصراف : وهو اختلاف حركة الروي بما يبعد وصفا
كالفتحة مع إحدى أختيها .
الإصراف من مسائل علم القوافي، وذكروا أن للقافية عيوبا
منها الإصراف؛ وذلك بأن تكون إحدى القافيتين خفيفة والأخرى ثقيلة
كالفتحة مع إحدى الحركتين كالضمة والكسرة.

مثل:
أرَيْتك إن منعت كلام يحيى
..........أتمنعني على يحيى البكاءَ
ففي طرفي على يحيى سهاد
........وفي قلبي على يحيى البلاءُ
البكاء بالفتح، والبلاء بالضم
ولا فرق بين أن تكون الأولى مفتوحة والأخرى غير مفتوحة
أو بالعكس وهذا من أفحش العيوب.

الإكفاء :وهو اختلاف حرف الروي
وهو عيب قبيح من عيوب القافية
ولو تقاربت مخارج الحروف وصورها
وصفاتها.

ومثاله:
بَنيّ إن البر شيء هينُ
..........المنطقُ الطيب والطّعيّمُ
فاختلف الروي بالنون والميم، وهما متقاربان مخرجا.
ومنهم أجازه للمتقدمين ولم يجزه للمتأخرين.

الإقواء : اختلاف حركة الروي بالضمة والكسرة
وهو من قولهم: أقوت الدار، إذا خلت، كأن البيت خلا من الروي لاختلاف حركته، وقيل من إقواء الفاتل للحبل إذا خالف بين قواه، وطاقاته؛ فجعل إحداهن ضعيفة والأخرى قوية أو مبرومة، ومنقوضة، وكأن البيت تخالفت قواه لتخالف تلك الحركته
، كقوله:
لا بأس بالقوم من طول ومن قصر
...............جسم البغال وأحلام العصافيرِ
كأنهم قصب جُوف أسافله
.................مثقب تفخت فيه الأعاصيرُ
جاءت العصافير بالكسر، وجاءت الأعاصير بالضم، فسمي إقواء.

السناد : وهو اختلاف ما يراعى قبل الروي من الحروف والحركات
من قولهم متساندين على آراء شتى، فهم مختلفون غير متفقين.
فكذلك قوافي الشعر المختلفة بسبب السناد الواقع فيها، وهو خمسة أقسام:
أحدها: سناد الردف
وذلك بأن تكون إحدى القافيتين مردوفة والأخرى غير مردوفة، كقول الشاعر:

إذا كنت في حاجة مرسلا
............فأرسل حكيما ولا توصه
وإن باب أمر عليك التوى
...........فشاور لبيبا ولا تعصه
فنجد هنا أن كلمة: توصه جاء حرف الردف الواو كردف لحرف الروي الصاد، أما كلمة: تعصه لا نجد للصاد فيها ردفا.
الثاني : سناد التأسيس
وذلك بأن تكون إحدى القوافي مؤسسة والأخرى غير مؤسسة؛ كقول الشاعر:
لو أن صدور الأمر تبدين للفتى
.................كأعقابه لم تلفه يتندم
إذا الأرض لم تجهل على فروجها
........وإذ لي عن دار الهوان مراغم
فنجد أن في كلمة: يتندم لم تلحق بالقافية ألف التأسيس كما حدث في كلمة: مراغم
الثالث: سناد الإشباع
وذلك بأن تكون حركة الدخيل في إحداها مكسورة وفي الأخرى مضمومة، أو مفتوحة.
وكنا كغصني بانة ليس واحدا
......يزول على الحالات عن رأي واحد
تبَدّلَ بي خلا فخاللتُ غيره
..........وخليته لما أراد تباعدي
فنجد في كلمة واحد، جاء حرف الدخيل(الحرف الواقع بين ألف التاسيس وحرف الروي) جاء مكسورا وهوالحاء، أما في كلمة تباعد، جاء حرف الدخيل(العين) مضموما.
الرابع: سناد الحذو
وهو اختلاف حركة ما قبل الردف، كقول الشاعر:
لقد ألج الخباء على جوار
...................كأن عيونهن عيون عِين
كأني بين خافيتي عقاب
...............يريد حمامة في يوم غَين
فنلاحظ أن حركة ما قبل الردف(العين) في الكلمة الأولى جاءت بالكسر، وحركة ما قبل الردف(الغين) في الكلمة الثانية جاءت مفتوحة.
واختلاف الحذو بالضمة والكسرة ليس عيبا، كما في المشيب وخطوب في قول الشاعر:
طحا بك قلب في الحسان طروب
.......................بعيد الشباب عصر حان مشيب
يكلفني ليلى وقد شط وليها
........................وعادت عواد بيننا وخطوب
الخامس: سناد التوجيه
وهو اختلاف حركة ما قبل الروي، كانظَر، والنضْر، والحمُر،
بسكون الراء فيها إذا وقعت قوافيا، فإنه يكون عيبا؛ لأن ما قبل الروي في الأولى مفتوح، وفي الثاني مكسور، وفي الثالث مضموم، وقيل إنه جائز لوقوعه في كلام الفصحاء. وكان الخليل لا يرى عيبا اختلاف الضمة والكسرة هنا، وينكر معهما الفتحة، وإذا اختلف الردف فكان حرف لين، كالصوت والميت، فقيل إنه جائز مطلقا، وقيل إنه يجوز للضرورة فقط، وإذا كان حرف مد يجوز مطلقا، ويلزمه حينئذ اختلاف ما قبله من الحذو.

أم عمر
اقتباسات من كتاب الضرائر الشعرية للسيد الألوسي


للحديث بقية

التعديل الأخير تم بواسطة زهرة السوسن ; 24-07-2018 الساعة 03:33 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:47 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية