روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
عهدا سنبقى طائعين [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     آدم عرفته وهاتوا باقي التكملة [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     ريثما [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     أمبم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     حدثيهم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     وسط الحشا عوق [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     انفضي هذا الغبار [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     فن مزيفينه [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     هموم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,363ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,767ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 5,335
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 8,695عدد الضغطات : 8,573عدد الضغطات : 8,664

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > مدونة الأعضاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-07-2017, 11:23 AM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,763

اوسمتي

افتراضي المرحلة الجامعية

وبدأت مرحلة جديدة من حياتي، مع الحياة الجامعية،(جامعة السلطان قابوس)، وجوه جديدة، أماكن جديدة، مسؤوليات عديدة، نمط حياة مختلف تماما، وقع الاختيار على كلية الآداب؛ هروبا من عالم التربية والتعليم، وكان الهدف اختصاصية اجتماعية، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن؛ فقد كان المعدل أدنى من معدل بقية الأخوة والأخوات؛ والسبب أني لم أفهم المطلوب من السؤال الثاني، وقد أبت علي نفسي أن أفتح الكتاب كما فعل بعضهم، فتبخر الحلم العزيز، وقبل هذه الصدمة، تلقيت صدمة أخرى بوفاة خالي الذي كان نعم الصديق لي ونعم الأخ والقريب، وكان هو الذي يوصلني خلال الفصل الأول من السنة التأسيسية الأولى، ولكن قدر الله له أن يقضي نحبه في حادث سير أليم، وهو في طريقه إلى المنزل بعد أن أوصل صديقه الحميم ليلا.
كانت كارثة عظيمة بالنسبة لي ولأمي التي كانت شديدة التعلق به، فليس لها من الأخوات نصيب، وكان نصيبها من الإخوة اثنين، كان هو أصغرهما وأنجبهما، فلازمت الفراش شهرين؛ حزنا على فقده، فمنذ أن توفي وحتى هذه اللحظة وصورته ماثلة أمامي بكل تفاصيلها، وما يزال صوته يرن في أذني، فإن غاب جسدا، فقد عاش روحا في قلبي وفي قلوب كل من عرفه. عليه رحمة الله تعالى.
بعد أن ذهب حلمي أدراج الرياح عزمت على دراسة اللغة العربية وآدابها، وتوكلت على الله تعالى، وقد مرت تلك السنوات بكل ما فيها، وبكل ما حملته من متاعب وأحزان وأشجان وعجائب وغرائب، وأهم ما تميزت به تلك السنوات، دة تكوين قاعدة عريضة من الإخوة والأخوات، من محافظات ودول شتى، فقدان ركيزة مهمة من ركائز السعادة في حياتي بوفاة خالي، وفقدان حلم الحياة، بداية الكتابة الفعلية للشعر، ونشر بعضها باسم مستعار بعد تشجيع من إحدى صديقاتي المقربات في الجامعة، كما حققت أول ظهور إذاعي في برنامج على الهواء، وألقيت حينها قصيدة، درب الشقاء.
كانت هذه تجربة فريدة جديدة بالنسبة لي، توقفت بعدها عن النشر وعن أي شيء آخر، وانكفأت على نفسي، وتركت الكتابة فترة من الزمن، وشعرت بالضجر من كل شيء حولي.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية