روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
انفضي هذا الغبار [ آخر الردود : نرجسية - ]       »     عهدا سنبقى طائعين [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     آدم عرفته وهاتوا باقي التكملة [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     ريثما [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     أمبم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     حدثيهم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     وسط الحشا عوق [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     فن مزيفينه [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     هموم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,411ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,812ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 5,437
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 9,886عدد الضغطات : 9,762عدد الضغطات : 9,862

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات عامة > قضايا وأراء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-11-2016, 10:02 PM
الصورة الرمزية ناجى جوهر
ناجى جوهر ناجى جوهر غير متواجد حالياً
إلى جنات الخلد أيها النبيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: أعيش في سلطنة عمان ـ ظفار ـ مرباط
المشاركات: 3,170

اوسمتي

افتراضي نقاش في القيم والفضائل





نقاش في القيم والفضائل

الإيمان بالله تعالى أعظم القيّم وأصلها ومنبعها وقاعِدتها، والتخلّق بالأخلاق الكريمة مطلب شرعي في حدِّ ذاته، ونشرها والتعامل بها هدف الرسالات السموات قاطبة، ولا يمكن الالتزام بمبادئ الفضيلة إلاّ بطاعة الله عزّ وجل واتّباع رسله والتقيّد بتشريعاته أوّلا. ومتى ما تحقّق الاستسلام لله تعالى واستقرّ الاعتقاد بقدرته سبحانه وتعالى على كل شيءٍ في قلب الإنسان دفعه ذلك إلى السعي والعمل على اكتساب الأخلاق الفاضلة التي تقرّبه من الله سبحانه وتعالى زلفى وتحبّبه إليه، وتشعره بالخوف من عواقب الشِرك والكفر والفسوق والعصيان. وقد بيّن الله سبحانه وتعالى مبادئ السلوك المرغوبة والمطلوبة، وعرف الناس ما يعارضها ويضادّها ويناقضها عن طريق الوحي. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا * فأمّا الذين آمنوا باللهِ واعتصموا بهِ فَسَيُدخلُهُم في رَحمةٍ منه وفضلٍ ويَهدِيهِم إليهِ صِرَاطا مُستَقِيما*} سورة النساء.
وبعث سبحانه وتعالى الرسل يعلّمون الناس تلك القيم الفاضلة، فاصبح طريق الاختيار بين الحقّ والباطل واضحا بيّنا. إنّ حرص المجتمع الدائم على التقيّد بمبادئ الفضيلة، وترسيخ معانيها وميزاتها في وجدان الأفراد منذ نعومة اظافرهم، وحثهمّ على ترويض النفس على الاستقامة والبّرِّ، وتعليمهم التخلُّق بالأخلاق الحسنة بالقدوة والتلقين والتحفيز على فعل الخير، ومعالجة الشذوذ الأخلاقي وقت ظهوره، لا بدّ أن ينجح إن شاء الله في تربية مواطنٍ على درجة رفيعة من الأخلاق الحسنة والخصال المحمودة، زكيّ الروح طيّب النفس سامي على التفكير الشخصي الأناني، جزء أصيل من مجتمع فاضل، يشعر بما يشعر به الآخرون، من تطلّعات وأحلام وآلام وأحزان ومسرّات وافراح، ينتمي إلى جميع الناس بمشاعره وأفكاره ونهجه. لديه الطاقة النفسية والاستعداد التّام لتقديم ما يلزم لخدمة مجتمعه طواعية وبكل سرور وتواضع. وطبيعيا أن تتحقّق مقاصد الشريعة الإلاهية من حفظ دين وأنفس وأموال وحقوق واعراضٍ، مع سلامة العقول من التخبّط والقلوب من الزيغ، والنفوس من الحيرة والغربة، يواكب ذلك الرقي الأخلاقي تقدّم علمي وعمراني ورخاء وسعة وعافية. فالاخلاق الحميدة هي ثمرة الصلة القويّة بالله عز وجل، فإنّه إذا التزم بها الفرد والمجتمع تؤدي إلى تقوى الله أي مراقبته في الظاهر والباطن مراقبة تفضي إلى استقباح كل سلوك يمسّ تلك الصلة بسوء، وفي نفس الوقت تفعّل الرّغبة في فعل كل ما يقوِّي الصلة بالله تعالى، وهذه العلاقة السامية التي ينقاد فيها الإنسان لربه طائعا مختارا مستشعرا خشيته طامعا في رحمته تمنحه الشعور التّام بالطمأنينة والرضا والانتماء، فهو مستند ولاجئ إلى خالق الكون ورازقه وحافظه، المهيمن على كل شيء والقادر على كل شيء، ومالك كل شيء، الذي لا ينازعه أحد ولا يماثله، وإنّما الفرد لبنة المجتمع الأولى، وعندما تكون جميع اللبنات بهذه المواصفات فلا بدّ أن يكون المجتمع راقيا وأهدافه سامية. إنّ القيم الأخلاقية ضرورة ملّحة لتحسين العلاقة بين الإنسان وربّه أوّلا، وبينه وبين نفسه ثانيا، وبينه وبين مجتمعه واخوته في الانسانية ثالثا، وبالقيم الاخلاقية المحمودة يمكن تنظيم وتطهير وحماية وصيانة القيم الأخرى ثقافية اقتصادية سياسية ...

إنّ الفضائل هي الثمار الحتميّة الناتجة عن التحلّي بالقيم والآخلاق الحسنة
وتعرّف الفضائل لغويا بأنّها:
ـ الفضيلة هي كل شيء حسن أي عكس الرذيلة.
ـ الفضل: ابتداء إحسان بلا عِلّة
والفضيلة في علم الأخلاق:
ـ عكس النقيصة وخلاف الرذيلة
وهي الاستعداد الدائم لسلوك طريق الخير، أو مطابقة الأفعال الإرادية للقانون
الأخلاقي، أو مجموع قواعد السلوك المعترف بقيمتها، فالغاية القصوى للفعل
الأخلاقي هي كتساب الفضيلة على أنّها طريق لنيل
صفات الحكمة والسعادة والعفّة والعدل.

والآن أيها القارئ الكريم
أيتها القارئة المباركة
ما الفضائل التي ترى أنّها قد اختفت من حياتنا في وقتنا الراهن؟
وما الذي اقصاها من قاموسنا الأخلاقي؟
وكيف نستعيدها ونفعّل جمالياتها في سلوكنا؟

تشرّفني مشاركاتكم






التعديل الأخير تم بواسطة ناجى جوهر ; 19-11-2016 الساعة 10:05 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-11-2016, 12:17 AM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,763

اوسمتي

افتراضي

أشكر لك أستاذنا الكريم، وضع موضوع القيم والفضائل، في دائرة الضوء.
لقد أصبحت الفضائل والقيم في هذا الزمان، كالسلعة الكاسدة، فالقليل من الناس من يقتنيها، ويكتسبها جدا وعملا، ومن أهم القيم التي باتت انوارها تتضاءل وتنسحب شيئا فشيئا، انسحاب الضياء وقت الأصيل، الأمانة في القول والعمل، لدرجة أن بعض الأشخاص لا يعبأ إن كان صادقا أو كاذبا، فالمهم أن يقضي حاجة في صدره؛ مما يذهب بالثقة بين الناس، ويقلل من درجات التقدير والاحترام المتبادل بين الخلق،
احترام الكبير والعطف على الصغير، حتى إن الواحد منهم لا يحترم أمه أو أباه، فضلا عن بقية الناس، وهذا يؤدي بدوره إلى هدم البناء الاجتماعي للمجتمع الذي يعيش فيه.ويصبح شبح الكذب والغدر والخيانة، ما ثلا في كل المعاملات البشرية.
وكذلك حب العمل والإخلاص فيه، فمعظم الناس يسألون الله كثرة الإجازات، ويتهربون من أعمالهم، ولا يحرصون على الإتقان في العمل. هذه على سبيل ، وبالله التوفيق.

التعديل الأخير تم بواسطة زهرة السوسن ; 28-11-2016 الساعة 11:11 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-11-2016, 08:43 PM
الصورة الرمزية ناجى جوهر
ناجى جوهر ناجى جوهر غير متواجد حالياً
إلى جنات الخلد أيها النبيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: أعيش في سلطنة عمان ـ ظفار ـ مرباط
المشاركات: 3,170

اوسمتي

افتراضي





جزاك الله خيرا يا أم عمر على التفاعل وإثراء النقاش
وشكرا على فتح باب مناقشة الأمانة واثرها في المجتمع
تعرّف الأمانة لغويا بأنها:
ـ الأمانة ضد الخيانة (المعجم الصافي)
ـ الأمانة: الوفاء والوديعة (المعجم الوسيط)
ولكنها من حيث المصطلح تعني الكثير من القيم المترابطة المتداخلة، منها ردّ الوديعة وكتم الأسرار
وستر العيوب والكفّ والتورّع عن ما أوكل إليه حفظه من مال ومتاع واعراض وأداء الواجب وتنفيذ العقود بشروطها
مع تمكّن المؤتمن من تناول ذلك بالكيفية التي يريد والأمانة من حيث المكانة الدينية والاجتماعية
أصل يبني عليه قيم وفضائل تضيع بضياعها وتظهر بظهورها. وليس أدلّ على قيمة الأمانة من قوله تعالى:
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا
وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا }

سورة الأحزاب آية رقم 72
وقد أجمع المفسّرون على أن المقصود بالأمانة في الآية الكريمة هو التكليف أي قبول الأوامر والنواهي
(التشريعات الالهية)
بشروط هي: إن أدى الانسان ما أمر به من عبادات وطاعات كالصلاة والصيام والزكاة
وامتنع عن ما نهي عنه من فواحش كالقتل والسرقة والزنا وقطيعة الرحم أثيب جنّة عرضها
السموات والأرض. وإن خالف ذلك عُوقب بنار لا تنطفي فقبل التكليف، على ما به من ضعف
وجهل وظلم لنفسه ولغيره، وتعهّد بأداء الفرائض وتجنّب المحرّمات. بينما فزعت السموات
والاراضين والجبال وغيرها من المخلوقات الضخمة خوفا ورهبة وجزعا أن ينالها عقاب الله الجبّار.
تعنى الأمانة أدى الحقوق إلى أصحابها وأولها حق الله في العبادة
دون شريك، ثم حقوق الوالدين فالمجتمع على صور مختلفة وأعمال مبرورة
كصلة الأرحام ( من بر الوالدين) وتنفيذ شروط العمل وتقديم النصيحة
وعون المحتاج ومنع الإساءة وترك الغيبة والنميمة، ففعل النقيض خيانة
يقول الله سبحانه وتعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}
سورة الأنفال آية رقم 27
وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة، فقال صلى الله عليه وسلم :
(إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وكيف إضاعتها ؟
قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)

رواه البخاري
وفي الحديث تحذير شديد من تفشّي الخيانة وضياع الأمانة التي يترتّب عليها مقت الله
وإذا أراد سبحانه وتعالى تعجيل عقوبة العصاة أوكلهم إلى سيء الأخلاق، قال سبحانه وتعالى:
{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}
سورة الإسراء آية رقم 16
قال المفسّرون: أمرهم بالطاعة فعسوا. ولا شك أن من عصى قد خان العهد والأمانة.
ولعل الناس قد اضاعوا الأمانة في عصرنا من حيث لا يشعرون، وأباحوا لأنفسهم ما حرّم الله
فهذا الرئيس يخون أمانة مجتمعه ويوظّف أقاربه وأرحامه على غير وجه حق مقصيا الأجدر منهم بالوظيفة
وهذا المسؤول يمنح أخاه قطعة أرض لا يستحقها من أرض الدولة وهذه السكرتيرة وفّرت لقريبها علاجا خارجيا
وفي افخم المستشفيات من غير بأسٍ شديد، على حساب الدولة وهناك من هو في أمس الحاجة
إلى ذلك العلاج، وهؤلاء طلاّب نالوا مقاعد دراسية في الجامعة بالغشِّ في الامتحانات
وحُرم المستحقّون تلك المنح عن جدارة بسبب فارق الدرجات، وهذا الشّاب يلحّ في طلب عونٍ
من الديوان، ثم يسافر بذلك المبلغ للسياحة والترفيه، حارما أسرا معدمة من ذلك المال
وهؤلاء رجال قد استخرجوا رخص صيد السمك والغوص وهم ولا يعملون في هذه المهن مطلقا
فإذا قسمت وزارة الزراعة والثروة السمكية معدات صيد على الصيادين
أو تعويضات على الغوّاصين حضر اولئك الطماعون ثم باعوا نصيبهم بثمن بخس
في الوقت الذي حرموا محتاج من تلك المعدّات، وهؤلاء الرعاة قد بادروا إلى بناء حظائر عشوائية
في خطوة استباقية، طلبا للتعويض، وهذا يفتعل لوحة شركة يستخرج على أثرها فيزا وتراخيص عمالة
يبيعها ثمّ يترك العمّال الوافدين يتدبّرون امورهم مقابل مبلغ يستلمه منهم شهريا
وهذا المنسّق يحجب انتاج الناس الفكري ويظهر فقط انتاج معارفه ولو كان غثا
وهذا المدير لا يظهر التعميمات إلاّ بعد عرضها على قبيلته واكتفائها وانتقاء ما يحلوا لها.
وهذه المعلّمة تتعمّد اضعاف مستوى الطالبات لتجبر ذويهن على طلب الدروس الخصوصية
وهذا الطبيب يوهم الناس أنّهم مصابون بأمراض لا يمكن علاجها إلاّ في مستشفاه الخاصّ
وهؤلاء القوم قد أجمعوا على تزكية مرشح بعينه بسبب عرقه مع انعدام كفاءته، وهذه الزوجة
تصرف في استهلاك الموارد ليبقى زوجها في حالة فقر دائم، والأمثلة كثيرة ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم
جميعهم خائنوا الأمانة، ويحسبون أن هذه الأفعال حذاقة وفطنة، ونسوا أن من ورائهم حساب وعقاب
وصدق الله العظيم إذ يقول:
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
(105)
ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)}
الآيات من سورة الكهف
إن الأمانة فرض في إتقان العمل وحفظ النفوس والأموال والأعراض
وأداء الحقوق والقيام بالواجبات على أكمل وجه وبطيب نفس
تقرّبا إلى الله تعالى. ومتى ضاعت الأمانة ضاع كل شيء جميل.
قال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)
رواه الإمام أحمد والبيهقي




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-11-2016, 11:14 PM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,763

اوسمتي

افتراضي

طرح قيم أيها الأستاذ الجليل، نابع من فكر صاف، ونفس سليمة الطوية، شكرا لك على هذا التجدد، وهذا الإثراء.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-12-2016, 01:39 PM
الصورة الرمزية زياد الحمداني (( جناح الأسير))
زياد الحمداني (( جناح الأسير)) زياد الحمداني (( جناح الأسير)) غير متواجد حالياً
مشرف الكتابات العامه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,460

اوسمتي

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز القريب من القلب أستاذنا الراق ناجي جوهر كم أفتقدتكم بارك الله فيكم ..

موضوع له بعده الوجداني وتأثيرهِ الإنساني على الجميع ..

الفضائل والقيم عالم يتميز به الخلق عن بعضهم فبوجهة نظر متواضعة مهما وجد الإنسان نفسه ملتزم بمنهج رباني ينظم حياته وتعاملاته المدنية من أجل الرقي بها لا يعتبر معيارا لتقييمه الدقيق فنجد أن الإنسان ملم ومدرك بالجانب الديني وما يتبعه من آثار عدم الانقياد به لكن لا يعمل بمقتضاه فنجد الفضائل منتهية منه كالأخلاق والتواضع والزهد فنجد عكس تلك الصفات فالإنسان بتخييره يلقي مناط تعاملاته تمثيلا لنفسه بأنه متصف بصفات محمودة او مذمومة فهو المسؤول المباشر عن هذا السلوك ، فالتجربة معيار مقارنة نستفيد منه الكثير فقد عاصرت من هم يملكون ما يُحمد وما لا يحمد فرأيت أن الأخلاق هي الصفة التي تميز البشر عن بعضهم رغم أن الأديان السماوية تدعوا إلى الأخلاق ومباديء التعايش السلمي مع البعض .

كما قال الشاعر:
إنما الأمم بالأخلاق ما بقيت وإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا

ما الفضائل التي ترى أنّها قد اختفت من حياتنا في وقتنا الراهن؟
الأخلاق وما يليها من صفات
وما الذي اقصاها من قاموسنا الأخلاقي؟
تصرف الإنسان وأختياره فهو المسؤول عن إنجراره إلى ما دون الأخلاق
وكيف نستعيدها ونفعّل جمالياتها في سلوكنا؟
القدوة الحسنة هي الأساس والإتباع الحميد يتطلب إرداه حرة نابعة من الإنسان نفسه لأنه يمثل ذاته إن بلغ سلوك غير سوي .





بارك الله فيك أخي الرائع
__________________
سرى البرق في نـــاظــري وأهــتزْ الــشعور

وعانقت غيمة ْعيوني دمعْ وصارتْ سحابه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-12-2016, 07:56 PM
الصورة الرمزية ناجى جوهر
ناجى جوهر ناجى جوهر غير متواجد حالياً
إلى جنات الخلد أيها النبيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: أعيش في سلطنة عمان ـ ظفار ـ مرباط
المشاركات: 3,170

اوسمتي

افتراضي


يا الف حيّا والف سهلا والف مرحبا
بالأخ العزيز الأستاذ الشاعر زياد الحمداني (جناح الأسير)
إنّ سعادتنا بإطلالتك الكريمة سعادة بالغة، فلقد افتقدنا بغيابكم اللمسات الفكرية
والخواطر العصرية ذات البعد الإنساني، والشعر الجميل والتفاعل المثري النشط
فالحمد لله على عودتكم الميمونة
وأسأل العلي القدير أن يمنّ عليكم وعلينا بالمزيد من نعمه السابغة
والف شكر على المداخلة الجميلة، وآمل في المزيد من التألق
الذي عهدنا من قلمك المبدع على صفحات المنتدى العريق
وتقبّل أجمل التحيّات والأمنيات


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية