روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
عهدا سنبقى طائعين [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     آدم عرفته وهاتوا باقي التكملة [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     ريثما [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     في محراب الحنين [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     أمبم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     حدثيهم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     وسط الحشا عوق [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     انفضي هذا الغبار [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     فن مزيفينه [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     هموم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,397ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,800ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 5,410
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 9,519عدد الضغطات : 9,395عدد الضغطات : 9,489

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > النقد والكتابات الأدبية والسينمائية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2019, 05:37 PM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,763

اوسمتي

افتراضي شذرات 8

القسم الثالث : ضرائر الزيادة
زيادة ( ما ) في آخر البيت
تزاد (ما) في مواضع مخصوصة مفصلة في محلها وقد تزاد للضرورة الشعرية، مثل قول الراجز:
وما عليك أن تقول كلما
..............سبحت أو صليت يا اللهم ما

الخزم : وهو زيادة مادون خمسة أحرف في أول الشطر إلى أربعة أحرف، وما فوق ذلك يعد شاذا، ويكون الزائد لمعنى من المعاني، كحروف العطف والاستفهام، فإن زيادتها كثيرة ولا تدخل في التقطيع وهذا جائز في أول كل بحر للعرب، دون المولدين
مثل قول الشاعر من الطويل:
واذا أنت جازيت امرئ السوء فعله
............أتيت من الأخلاف ما أنت راضيا
قالوا زائدة في قوله: (واذا)

ومثاله بحرفين من الكامل:
يا مطر بن ناجية بن ذروة إنني
..................أُجفى وتُغلق دوني الأبواب
فيا زائدة على أجزاء هذا البحر

ومثاله من الهزج زيادة ثلاثة أحرف:
نحن قتلنا سيد الخز
..............رج سعد بن عبادة
رميناه بسهم
.................فلم يخط فؤاده
فنحن زائدة على هذا البحر.

وبزيادة أربعة أحرف، كقول الإمام علي:
أشدد حيازيمك للمو
.............ت فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت
..................إذا حل بواديك
فلفظة أشدد وهي أربعة أحرف زائدة على الشطر.
وقد جوز الأخفش الخرم أول العجز، كقوله:
كلما لرابك مني رائب
............يعلم الجاهل مني ما علم
قالوا (و) زائدة قبل يعلم. لكنه نادر وقليل، ولم يلتفت إليه الخليل.

إشباع الحركة حتى يتولد منها حرف
يتولد من الضمة واو، ومن الفتحة ألف، ومن الكسرة ياء في ضرورة الشعر.
أما الواو من الضمة
كما في قول الشاعر:
الله يعلم أنا في تلفتنا
......يوم الفراق إلى أحبابنا صور
وإنني حيثما يثني الهوى بصري
..........من حيثما سلكوا أدنو فأنظور
قالوا في أنظور حاصلة من إشباع الضمة، فالأصل فيها أنظر.

وأما تولد الألف من الفتحة، كقول عنترة:
ينباع من ذفريْ غضوب جسرة
..............زيافة مثل الفنيق المكدم
فتولد من إشباع الفتحة ألف، فالأصل (ينبع).

وأما تولد الياء من الكسرة، كقول الفرزق:
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة
...........نفي الدراهم تنقاد الصياريف
فقد زاد الياء في (الصياريف) تشبيها لها بما جمع من الكلام.

تنوين المنادى المبني على الضم
المنادى المبني على الضم قد ينون في الشعر، وذلك من الضرائر المشهورة. وفيه شواهد من الشعر القديم كثيرة
.
كقول الشاعر:
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
..........فحي ويحك من حياك يا جمل
ليت التحية كانت لي فأشكرها
.........مكان يا جملٌ حييت يا رجل
وقول الأحوص:
سلام الله يا مطرٌ عليها
.......وليس عليك يا مطر السلام
فالشاهد هنا في تنوين (مطر).

أحرف الإطلاق
وهي الألف المتولدة من الفتحة والواو المتولدة من الضمة، والياء المتولدة من الكسرة.

كقول امرئ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ
...........بسقط اللوا بين الدخول وحوملِ

وقال في النصب:
فبتنا تحيد الوحش عنا كأننا
..........قتيلان لم يعلم لنا الناس مصرعا
وقال في الرفع للاعشى
هريرة ودعها وإن لام لائمو
هذا ما ينون فيه، وما لا ينون فيه كقول جرير:
أقلي اللوم عاذل والعتابا

وقال في الرفع لجرير
متى كان الخيام بذي طلوح
........سقيت الغيث أيتها الخيامو
وقال في الجر لجرير أيضا:
أيْهات منزلنا بنعفٍ سويقة
.........كانت مباركة من الأيامي
وقد ألحقوا هذه المدة في حروف الروي؛ لأن شعر وضع للغناء والترنم.

زيادة اللام على خبر المبتدأ المؤخر ونحوه
حق اللام أن تزاد على ما تأخر من خبر إن المكسورة أو اسمها، وزيدت على خبر المبتدأ المؤخر في ضرورة الشعر.

أم الحليس لعجوز شهربة
........ترضى من اللحم بعظم الرقبة
وقال شاعر آخر:
خالي لأنت ومن جرير خاله
.............ينل السماء ويكرم الأخوالا

وكذلك من الضرائر دخول اللام على حرف النفي:
وأعلم أن تسليما وتركا
.............للامتشابهان ولا سواء

زيادة الواو والفاء العاطفتين
ذهب الكوفيون إلى أن الواو العاطفة يجوز أن تقع زائدة، وإليه ذهب الأخفش والمبرد وذهب البصريون إلى أنه لا يجوز
.
وذهب ابن عصفور في كتاب الضرائر مذهب الكوفيين،

دخول ال على : الفعل المضارع ، والظرف ، والجملة الاسمية ، والعلم ، والتمييــــــز
ال مختصة بالأسماء على جميع وجوهها؛ من كونها لتعريف العهد أو الجنس أو زائدة أو موصولة أو غير ذلك من أقسامها، ولا تدخل على الفعل المضارع إلا كضرورة شعرية،
كما في قول الشاعر:
ما أنت بالحكم الترضى حكومته
.........ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدلِ
فهنا دخلت على فعل مضارع مبني للمفعول؛ لمشابهته اسم المفعول.

وإذا دخلت على مضارع مبني للفاعل إنما تدخل عليه لمشابهته لاسم الفاعل.
كقول الشاعر:
وليس ليرى للخل مثل الذي يرى
..................له الخل أهلا أن يعد خليلا
وقول آخر:
ولا تبعثن الحرب إني لك ال
...............ينذر من نيرانها فاتق

وتدخل ال الموصولة على مع كضرورة شعرية،
في قول الشاعر:
من لا يزال شاكرا على المعه
............... فهو حر بعيشة ذات سعة
أراد على الذي معه.
وقال آخر:
وغيرني ما غال قيسا ومالكا
................وعمرا وحجرا بالمشقر المعا
يريد الذين معا، وقال الكسائي أراد معا، وال زائدة.

دخول ال على الجملة الاسمية
ورد في الشعر دخول ال الموصولة
على الجملة الاسمية وذلك من الضرائر
كقول الشاعر:
من القوم الرسول الله منهم
.................هم أهل الحكومة من قصي
وأصله من القوم الذين منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأل في الرسول موصولة، وقوله رسول الله منهم جملة اسمية صلة الموصول.

دخول ال على العلم
ال المعرفة لا تدخل على الأعلام الشخصية، ولا الجنسية إلا للتلميح إلى الأصل، وما ورد خلاف ذلك فهو للضرورة الشعرية، أما دخولها على العلم الشخصي، فكقول الشاعر:
باعدَ أمً العمر عن أسيرها
...............حراسُ أبواب على قصورها
وقول آخر:
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا
.........شديدا بأعباء الخلافة كاهله

وأما دخولها على العلم الجنسي للضرورة كقول الشاعر:
ولقد جنيتك أكمأ وعساقلا
.............ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
أراد بنات أوبر؛ لأنه علم على ضرب من الكماة.

زيادة ال على التمييز
شرط التمييز أن يكون نكرة، فإذا دخلت عليه ال فهو ضرورة.
كقول الشاعر:
رأيتك لما أن عرفت وجوهنا
..........صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو
وتأويلها طبت نفسا.

رد ياء ( أب ) عند إضافته إلى ياء المتكلم
أب وأخ وحم ونحوها تعرب بالحروف إذا أضيفت إلى غير الياء، مع شروط مفصلة في محلها، وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بحركات مقدرة، شأن المضاف إلى الياء، ولا يعود ما حذف منها ولا تشدد الياء، وما ورد غير ذلك فهو ضرورة شعرية.
كقول الشاعر:
قدر أحلك ذا المجاز وقد أرى
...........وأبيَّ مالك ذو المجاز بدار
فأبي عند المبرد مفرد رد لامه في الإضافة إلى الياء، كما وردت في الإضافة إلى غيرها، فيكون أصله أبوي، قلبت الواو ياء وادغمت فيها عملا بالقاعدة حيث اجتمعا وأولهما ساكن وأبدلت الضمة كسرة حتى لا تعود الواو

زيادة كان في غير مواضع زيادتها
ذكر النحاة أن كان تختص من بين أخواتها بأمور منها جواز زيادتها بشرطين، أحدهما: كونها بلفظ الماضي.

والثاني:كونها بين شيئين ليسا جارا ومجرورا، وما ورد خلاف ذلك فمن الضرائر الشعرية.
سراة بني أبي بكر تسامى
..........على كان المسومة العراب
فزيادة كان بين الجار والمجرور هنا ضرورة شعرية.

زيادتها في المضارع (يكون)
كقول الشاعر:
كان سبيئة من بيت راس
..........يكون مزاجها عسل وماء
وادعى أنها هنا زائدة، على رواية رفع مزاجها على المبتدأ، وعسل خبرها.

زيادة أمسى وأصبح
عدو عينيك وشانيهما
............أصبح مشغول بمشغول

وقول الشاعر:
أعاذل قولي ما هويت فأوبي
..................كثيرا أرى أمسى لديك ذنوبي

زيادة نون الوقاية في اسم الفاعل
نون الوقاية لها مواضع مخصوصة مفصلة في كتب النحو، وليس منها اسم الفاعل، وقد دخلت عليه للضرورة
كقول الشاعر:
لطلحةُ بن حبيب حين تسأله
.............أندى وأكرم من فند بن هطال
ألا فتى من بني ذبيان يحملني
...............وليس حاملني إلا ابن حمال

دخول نون التوكيد في آخر اسم الفاعل
نون التوكيد من خصائص الفعل المضارع، بشروط مفصلة في محلها، وقد تلحق اسم الفاعل ضلرورة تشبيها له بالمضارع

أرأيت إن جئت أملودا
.........مرجلا ويلبس البرودا
أقائلن أحضروا الشهودا

دخول نون التوكيد في الشرط والمنفي بما
ربما دخلت النون في الشرط بلا تقدم ما الزائدة
، كقول الشاعر:
من تثقفن منهم ليس بآيب
.........أبدا وقتل بني قتيبة شافي
ومثال الواقع بعد ما الزائدة، كقولهم:
ربما أوفيت في علم
........ترْفَعَنْ ثوبي شمالات
فأكد ترفع بالنون الخفيفة ضرورة. وإنما حسن هذا التوكيد هو زيادة ما في رب، ووقوع ترفع في حيز ربما.
إدخال إلا بعد ما تنفك
ما تنفك وأخواته بمعنى الإيجاب من حيث المعنى، لا يعمل الاستثناء بخبرها، إلا للضرورة الشعرية.

كقول ذي الرمة:
حراريج ما تنفك إلا مناخة
..........على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا
وبعضهم عد ذلك من أغلاط الرواة.

زيادة التاء في ثمت وربت ونحوهما
تاء التأنيث المتحركة أصالة لا تختص بالفعل بل إن كانت حركتها إعرابا اختصت بالاسم مثل فاطمة وقائمة، وإن كانت غير إعراب فلا تختص بالفعل، بل تكون في الاسم مثل لا حول ولا قوة إلا بالله.وفي الفعل نحو هند تقوم، وفي الحرف نحو ربت وثمت، على لغة تحريك تائيهما.

ودخول التاء على ربت وثمت بابه الشعر
، كقول الشاعر:
رمتني يوم ذات الغمر سلمى
.........بسهم مطعم للصيد لامِ
فقلت لها أصبت حصاة قلبي
............وربت رمية من غير رامِ

زيادة أنْ
وذكر ابن عصفور في كتاب الضرائر الشعرية زيادة أن
، كقول الشاعر:
أردت لكيما أن تطير بقربتي
...........فتتركها شنا ببيداء بلقع
أن فيه زائدة غير عاملة؛ لان لكيما تنصب الفعل بنفسها ولا يجوز إدخال ناصب على ناصب.

زيادة الباء في فاعل غير كفى وفعل التعجب
تزاد الباء في فاعل كفى، وفاعل فعل التعجب في الاختيار، على الاطراد وتزاد في غيرها للضرورة.

مثل قولهم:
مهما لي الليلة مهما ليه
........أودى بنعلي وسرباليه
قال أبو علي يجوز أن تكون الباء زائدة، كأنه قال أودى نعلاي فلحقت الباء كما لحقت في كفى بالله.

زيادة الباء في المفعول به
قال ابن عصفور زيادة الباء في المفعول ضرورة شعرية، نحو:
نحن بنو جعدة أرباب الفلج
.............نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
وقيل إنما عدى الرجاء بالباء؛ لانه بمعنى الطمع، والطمع يتدى بالباء، كقولك طمعت بكذا.


زيادة الكاف
لقد عد ابن عصفور زيادة الكاف من الضرائر الشعرية،

قب من القعداء حقب في سَوَقْ
........لواحق الأقراب فيها كالمقق
فالكاف في قوله كالمقق زائدة، ويريد بها الطول.
إدخال الحرف على الحرف

كقول الشاعر:
فأصبحن لا يسألنه عن بما به
...........أصعّد في علو الهوى أم تَصَعّدا.
فأراد الباء وفصل بها بين عن وما جرته، وقال الفراء: قرأ عبدالله(وللظالمين أعد لهم)فكرر اللام في الظالمين وفي أعد لهم، وربما فعلت العرب ذلك. ثم قال فكرر الشاعر الباء مرتين ولو قال: لا يسألنه عما به لكان أبين وأجود ولكن الشاعر ربما أراد أن يتم الشعر.

زيادة إن المكسورة الهمزة
قال ابن عصفور: ومن زيادة إن مكسورة الهمزة، في الضرورة قول الشاعر:
ورجِّ الفتى للخير ما إن رأيته
............على السن خيرا لا يزال يزيد
فزاد إنْ بعد ما المصدرية، وليست نافية، تشبيها لها بما النافية.
ش
هذا وبالله التوفيق.
أم عمر
قبسات من كتاب الضرائر وما يصوغ للشاعر دون الناثر
تأليف الإمام المصلح الكبير
السيد محمد شكري الألوسي
وشكرا لكل المتابعين من الإخوة الاكارم من داخل وخارج المنتدى
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:41 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية