روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
روحانية [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     من فن الكرنوتة [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     مرارة وألم [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     يوم عسر [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     مسبع [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     محلاك يا صلالة [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     الماعزان [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     هموم مضت في فضاء الواقع [ آخر الردود : زياد الحمداني (( جناح الأسير)) - ]       »     ريثما [ آخر الردود : زياد الحمداني (( جناح الأسير)) - ]       »     ثـرثـرة المدامــع [ آخر الردود : زياد الحمداني (( جناح الأسير)) - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,118ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,561ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 4,954
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 4,892عدد الضغطات : 4,794عدد الضغطات : 4,822

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات السلطنة الأدبية > القصة القصيرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2019, 08:17 AM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,751

اوسمتي

افتراضي للوداع حكاية: لا يغني حذر من قدر

ماجد رجل شهد الجميع له بالاستقامة والصلاح، وهو خير راع لأسرته ذات الاثني عشر فردا من بنين وبنات، وأمهم يظلهم بظله الوارف، ويخشى عليهم كيد الزمن، ولكن لم يغن عنه حرصه من الله شيئا فما هي إلا سويعات حرص الرجل فيها على جمع أفراد أسرته من حوله إلا ثلاثة منهم؛ ليقضى الله أمرا كان مفعولا.
أسدل الليل ستاره فجاء أخوه وحمل والدته معه بعد أقامت في بيت ماجد أياما، ابنته الكبرى أيضا كانت معهم؛ لأنها كانت تنتظر مولودا جديدا، ولكن جاء زوجها عصرا وحملها معه لاستكمال شراء حاجيات المنتظر الجديد، بقي اثنان في الكلية لم يكونا بمعية الأسرة.
خيم الظلام وتسامر ماجد مع أبنائه كعادته ولكن هذه المرة كانت جلسة وداعية أخيرة، ثم استسلموا للنوم، لتصحوا البلدة الهادئة على الدخان الذي كان يشق الأفق متصاعدا من بيت ماجد، هرع المارة والجيران إلى البيت يفتشون عن أحياء، فما وجدوا غير جثث مختنقة وأجساد فارقتها الأرواح واحدة...اثنتان...ثلاث...عشر جثث هامدة.
وقع الخبر كالصاعقة على الجميع، ونزفت البلدة عليهم بدل الدموع دما، وورقت القلوب لهم شفقة ورحمة، وما إن انتصف النهار حتى غلقت عليهم أبواب قبورهم وانصرف عنهم الأهل والأحباب وكل من ساعد في مواراتهم التراب، وأصبحوا كأن لم يغنوا فيها بالأمس.
أم عمر

التعديل الأخير تم بواسطة زهرة السوسن ; 05-05-2019 الساعة 08:23 AM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية