روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
أنتِ والقلب ~ [ آخر الردود : حمد الراجحي - ]       »     ولنا عودة [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     ريثما [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     همس الكبرياء [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     روحانية [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     يوم عسر [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     في ظلال الوهم [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     ضياع [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     دموع الندم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »     ليل المعاناة [ آخر الردود : خليل عفيفي - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,167ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,605ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 5,037
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 6,054عدد الضغطات : 5,952عدد الضغطات : 5,994

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات عامة > الحـــــــوارات والأخبـــار وجديد المــوقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2015, 11:23 PM
الصورة الرمزية سالم الوشاحي
سالم الوشاحي سالم الوشاحي غير متواجد حالياً
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,847

اوسمتي
وسام أجمل الردود وسام الإدارة درع الإبداع وسام الإبداع مميز السلطنة الأدبية وسام التميز 
مجموع الاوسمة: 6

افتراضي الإعلان عن نتاج الإصدارات الحديثة الفائزة بجائزة الإبداع الثقافي لهذا العام










الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تكرم الشاعرين سالم الكلباني وصالح العامري –
تغطية- محمد بن سليمان الحضرمي –
احتفت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمقرها بمرتفعات المطار مساء أمس الأول بالفائزين بجائزة الإبداع الثقافي لعام 2015م، وتكريم شخصيتي العام الثقافيتين الشاعرين صالح العامري وسالم بن علي الكلباني، وذلك ضمن حفل ثقافي إبداعي رعاه المكرم الشيخ الدكتور الخطاب بن غالب الهنائي، عضو مجلس الدولة، وحضره جمع غفير من مثقفي وأدباء السلطنة.
وفي هذا العام من عمر الجائزة الثقافية التي تبنتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ذهبت جائزة أفضل إصدار في الرواية للكاتب زهران القاسمي، عن روايته «القناص»، أما جائزة أفضل إصدار شعري فقد ذهبت لإصدار «فاطمة» للشاعر والكاتب عبدالله حبيب، فيما ذهبت جائزة أفضل إصدار قصصي لإصدار «البطاقة الشخصية للعمانيين» للقاص مازن حبيب، وذهبت جائزة أفضل إصدار للمقال الثقافي لإصدار «هواجس غرفة العالم» للكاتبة ليلى البلوشية، فيما ذهبت جائزة أفضل إصدار في الدراسات والبحوث لإصدار «سفر في وردة الغياب» للكتاب والباحث هاشم الشامسي، عن حياة الشاعر والكاتب سماء عيسى.

الكلباني الصادح بالشعر في ساحة الأعياد

وتضمن حفل التكريم عددا من الفقرات أهمها كلمة الجمعية ألقاها عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على المسابقة القاص خليفة بن سلطان العبري، الذي عبّر من خلالها عن احتفاء الجمعية بالشخصيتين الثقافيتين، الشاعرين صالح العامري وسالم بن علي الكلباني وقال: معظمنا يعرف الشاعر سالم بن علي الكلباني منذ السبعينات من القرن الماضي، ولا تزال ذاكرة الكثيرين تحتفظ بصورة ذلك العسكري الشاب الذي يقف صادحاً بالشعر في ساحات الأعياد الوطنية أمام مؤسس وقائد النهضة العمانية الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- وفي زمن كان الوطن بحاجة ماسة لبث ذلك الحماس في جبهات التنمية والتغيير.

العامري وثلاثة عقود من التأثير الثقافي

وأضاف العبري في كلمته: أما الشاعر والإعلامي صالح العامري كان ولا يزال أحد المؤثرين في المشهد الثقافي العماني، لمدة باتت تقترب من الثلاثة عقود، ليس فقط بكتاباته الشعرية والنثرية، التي ضل يثري بها الصفحات الثقافية المحلية، ولكن أيضا ببرامجه الإذاعية الثقافية المميزة، التي حرص فيها على تقديم الكثير من المبدعين والمثقفين العمانيين، بحرصه على تربية الذائقة الأدبية للمستمع وتعريفه بثقافات العالم، وكتابات مبدعيه المتنوعة.
وأشار العبري في كلمته إلى تقدم أكثر من ثلاثين عملاً للجائزة ، موزعة على فروع الجائزة الستة وهي: الدراسات والرواية والمسرح والقصة القصيرة والشعر والمقالات الثقافية، إلا أن التنافس انحسر في خمسة فروع بعد استبعاد فرع المسرح، لأن لجنة الفرز لم تستلم سوى عمل واحداً، وارتأت اللجنة استبعاده لعدم وجود منافس له، رغم الاعتراف بجودة العمل المقدم، وكذلك استبعدت لجان التقييم بعض الأعمال التي لم تنطبق عليها شروط المسابقة، وأحالت لجنة الفرز جميع الأعمال المستلمة إلى لجان التحكيم.
بعدها ألقى الشاعر صالح العامري كلمة بمناسبة التكريم، والتي تقدم فيها بالشكر للجمعية العمانية للكتاب والأدباء، على هذا الاحتفاء والتواصل مع المثقف، موضحا إن مثل هذا التكريم لهو دافع لإيجاد تواصل ثقافي شعري وحراك أدبي مشاهد، كما حث الجمعية على السعي قدما لإبراز الكاتب والمثقف العماني.
وبمناسبة التكريم ألقى الشاعر سالم بن علي الكلباني قصيدة، تفاعل معها الحضور سبقها بكلمة شكر فيها الجمعية على تكريمه مشيدا بالدور الثقافي الذي تقوم به. بعد ذلك قام المكرم الشيخ الدكتور الخطاب الهنائي راعي المناسبة بتكريم شخصيتي العام الثقافيتين، الشاعرين صالح العامري وسالم بن علي الكلباني.

البحث عن المختلف والمميز

ثم قام الكاتب محمد اليحيائي بإلقاء بيان لجنة تحكيم مجال الرواية والذي شاركه فيها القاص يحيى سلام المنذري، حيث قال اليحيائي: تسلمت اللجنة ست روايات هي، «شهادة من زمن الحرب» لمحمد عيد العريمي، و«وردة السلطان» لمنى النجار، و«التي تعد السلالم» لهدى حمد، و«صرخة واحدة لا تكفي» لحمود الشكيلي، و«القناص» لزهران القاسمي، و«ثورة بورا» لخليفة سليمان، وقامت اللجنة بقراءة الأعمال المقدمة، قراءة معمقة ومنهجية مهتدية بالعناصر المعروفة لفن الرواية، مثل: الحكاية أو «الحكائية»، الشكل أو المعمار الروائي، والسرد بتعدد مستوياته وأصوات الشخصيات، وعناية الكاتب بها وبحالاتها النفسية ومستوياتها الاجتماعية والمعرفية وعلاقة ذلك باللغة والخطاب والحوار.
وأضاف اليحيائي: وإلى جانب هذه العناصر المشتركة، فقد أولت اللجنة عناية خاصة بالبحث عن المختلف والمميز في هذه الروايات الست فيما بينها، ولكن أيضا في سياق التجربة الروائية في السلطنة والتجربة العربية في صورتها العامة. وأشار محمد اليحيائي في حديثه: أن الجديد والمختلف في «الموضوع» الروائي أو الثيمات التي تمت مقاربتها في العمل الروائي، ولقد اشتركت جميع الروايات المقدمة للجائزة في وجود الحكاية، وفي قدرة الراوئي «الخارجي والداخلي» على الحكي، لكنها تباينت واختلفت في حساسيتها مع موضوع «الرواية كفن» لا «ككتابة وحكاية»، وكان الاختلاف والتباين بين بعض الروايات كبيرا، ففي حين سقطت بعض الروايات في التقريرية والمباشرة نهضت البعض الأخرى بالفن الروائي مستندة على خبرة الكاتب وثقافته ومعرفته بعناصر الكتابة الروائية وحساسيته اللغوية، وأيضا محاولته التجريب على صعيدي الشكل والموضوع.

مفاضلة نقدية بين الروايات

أمكن للجنة توزيع الروايات الست إلى فئتين: الفئة الأولى: روايات حاولت بجدية، اقتحام ومقاربة موضوعات، بعضها جديد ومختلف، كالحرب في أفغانستان وعلاقات الشبكة العنكبوتية، وتحولات ثورة يناير في مصر وأثرها في الجيل الجديد في هذه الروايات، بدت قدرة الروائي على الحكي والقبض على التفاصيل جلية وواضحة، لكنها وقعت في الحكائية المباشرة والتقريرية، وفي هذه الروايات، كانت الحكاية حاضرة بقوة، ولكن على حساب السرد بأبعاده وأصواته المختلفة، وفيها أيضا حضر الراوي العليم بقوة ولكن على حساب الشخصيات التي ضعفت قدرتها على الحركة في عوالم النص ومناخاته، والفئة الثانية: روايات عالجت موضوعات بعضها مطروق ومألوف، وبعضها جديد ومختلف، كالعلاقة بين خدم المنازل وأرباب هذه المنازل، بما تتأسس عليه هذه العلاقة من «فوقية- دونية» وعنصرية وامتهان في بعديه الثقافي والاجتماعي، ومحاولة كسر هذا المفهوم السائد في العلاقة، عبر بناء علاقة أكثر إنسانية وإن تخللها الخوف المتبادل بين الطرفين، وكموضوع العلاقة بين الإنسان والسلطة، بمعنييها الاجتماعي والسياسي، عبر مقاربة موضوع الشباب واغترابه في مدينة تزداد توحشا وقسوة، كلما ازدادت غنى وتمددا عمرانيا، وكموضوعات العلاقة بين الإنسان والطبيعة من حوله، الحيوان والشجر والحجر.
لقد نجحت روايات هذه الفئة من معالجة موضوعاتها عبر معمار روائي متماسك، وعبر حساسية سردية عالية وقدرة على بناء الشخصيات والعناية بها وبمستوياتها النفسية والاجتماعية والمعرفية.

فوز القناص للقاسمي بجائزة الرواية

وفي ختام كلمته قال محمد اليحيائي: لقد كانت المفاضلة بين الروايات المقدمة صعبة للغاية، لاسيما بين ثلاث روايات اجتمعت فيها عناصر الكتابة الروائية أكثر من سواها، لكن اللجنة، وبعد نقاشات معمقة، وإعادة قراءة لبعض الأعمال، أوصت بمنح جائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للرواية لعام2015م لرواية تميزت، عن سواها، بالأصالة والجدة في اختيار «مادة الحكاية» وبالحساسية العالية في مقاربتها، وفي قدرة الروائي على حقن الواقعي بالمتخيل والمتخيل بالواقعي، لقد عالجت الرواية التي نوصي بمنحها الجائزة قيمة جديدة غير مسبوقة، في الرواية العمانية، وقدمت صورة بصرية ولغوية واضحة المعالم عن الشخصيات وحركتها في الفضاءين الواقعي والمتخيل، إنها رواية « القناص» للكاتب زهران القاسمي.

البطاقة الشخصية للعمانيين بجائزة القصة

بعدها ألقى القاص عبد الحكيم عبدالله بيان لجنة تحيكم مجال القصة والذي شاركه فيها القاص سعيد الحاتمي، حيث جاء البيان: تلقت اللجنة ثلاث مجموعات تندرج تحت فن القصة القصيرة والتي تنطبق عليها الشروط الإدارية للمسابقة، وتم إعطاء اللجنة الصلاحية في اختيار الطريقة التي تراها مناسبة في عملية تقييم وفرز الأعمال المقدمة، وعند شروع اللجنة في مباشرة عملها بقراءة المجموعات المقدمة حتى أعلن أحد المشاركين الانسحاب من المسابقة ليتم استبعاد مجموعته القصصية، ولتقتصر مسابقة القصة القصيرة بعدها على مشاركين اثنين هما القاص مازن حبيب بمجموعته القصصية (البطاقة الشخصية للعمانيين) والقاص ماهر الزدجالي بمجموعته القصصية (وأخيرا نطق الحذاء).
وأضاف: بدأت اللجنة بالقراءة الاستهلالية للمجموعتين من أجل تكوين صورة انطباعية أولية لكل مجموعة على حدة قبل البدء في القراءة الناقدة التي تهدف إلى تبين مواضع القوة والضعف اعتمادا على الذائقة الفردية لعضوي اللجنة وخبرتهما في مجال الإبداع القصصي، وعلى الأسس المتعارف عليها في نقد وتحكيم النتاجات الأدبية في مثل هذه المسابقات سواءً من حيث رصانة الأسلوب وسلامة اللغة والجدة والابتكار في طرائق السرد القصصي، أو من خلال انتهاج طرق سردية ممتعة وشائقة وغيرها من المرجحات التي تسهم في تفضيل كفة أحد العملين على الآخر.
وأشار في حديثه أيضا: لقد قيمت اللجنة العملين لتحديد العمل الفائز بينهما، علما بأنه كان هناك فارق فني واضح بين العملين، حيث إن أحدهما هو المجموعة الثالثة لكاتب تتسم تجربته بالنضج وهو مازن حبيب، في حين إن العمل الثاني يعتبر باكورة إنتاج قاص يسير في درب الكتابة السردية الوعر، الذي يتعين على السائر فيه أن يضطلع بالكثير من الدربة والممارسة، وعليه فقد قررت اللجنة أن المجموعة القصصية «البطاقة الشخصية للعمانيين» للقاص مازن حبيب هي التي تستحق جائزة الإبداع الثقافي في القصة القصيرة للعام 2015. وإجمالا تميزت مجموعة «البطاقة الشخصية للعمانيين» للقاص مازن حبيب بلغة رصينة سليمة من الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية، سرد واضح بمسار غير متذبذب، ووجود الحكاية في النص بصورة متكاملة من ناحية الشخوص والمكان والحدث، وتوصي اللجنة بأهمية القيام بعقد ورش عمل في الكتابة الإبداعية للتدرب على تقنيات وفنيات كتابة القصة مع الاعتناء باللغة العربية والنحو والرسم الإملائي.

فاطمة لعبد الله حبيب وجائزة الشعر

كما ألقى الدكتور الشاعر هلال الحجري بيان لجنة تحكيم مجال الشعر والذي شاركه في تحكيمه الشاعر خميس قلم، وفي البيان أوضح الدكتور الحجري: لقد تقدمت لجائزة أفضل إصدار شعري لعام 2015م أربعة إصدارات شعرية: «شراع ويراع» لفهد المنذري، «لعبة الكون» لأميرة العامرية، «كنت موعدها الحميم» لمحمود حمد، «فاطمة» لعبدالله حبيب. ورغم اختلاف الإصدارات في الشكل الكتابي بين عمودي وتفعيلي ونثري، اشتركت في موضوعات إنسانية أساسية (هي ضرورات حتمية للهاجس الشعري) كموضوعات الحب، الوطن، الحلم، الفراق، وانطلاقا من ذلك المشترك الموضوعي، ومقارنة بينه، انبثقت معاييرنا النقدية، في تذوق وتقييم الأعمال المشاركة، فنظرنا إلى مدى المهارة في استخدام أدوات الكتابة كاللغة بدقة مفرداتها، وانسجام تراكيبها، وتنويع أساليبها، والتصوير البصري والخيالي وطاقة تجاوزه للمألوف الفني، كما نظرنا إلى جدة التجربة نسبة إلى المعروف الشعري، وأثرها النفسي (ما يدعوه رولان بارت لذة النص)، والدلالي (خيارات التأويل).
وأضاف الدكتور هلال الحجري: وقد وجدنا أن أفضل إصدار، ليس فقط لموافقته معاييرنا المقترحة، بل ولوعنا بتجربة كاتبه العتيدة، وإسهامه الثقافي هو كتاب «فاطمة» لعبد الله حبيب، فالإصدار متكوّن من نصوص شعرية مركبة عددها 52 نصا، تتخذ النصوص من التفعيلة المتنوعة والقافية المطلقة إطارا لها.

هواجس غرفة العالم وجائزة المقال

وفي حفل التكريم وإعلان نتائج المسابقة الثقافية السنوية للجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ألقى الكاتب والصحفي عاصم الشيدي بيان المقال الثقافي نيابة عن اللجنة المكونة من الإعلامي خلفان الزيدي والكاتبة شريفة التوبية، حيث أوضح البيان، أن لهذا الفرع من الجائزة تقدمت خمسة إصدارات، تنوعت في مستواها، وأسلوب طرحها، غير أنها قدمت أسماء جيدة، والكتاب الفائز في هذا العام، يجذب القارئ منذ أن تقع يده وعينه على العنوان في غلافه الأول، الذي يوحي بتساؤل أولي في ذهن القارئ، ما الذي سيطرحه الكتاب في هذا الإطار؟!.
وأضاف نص البيان: كان العنوان اختياراً ذكياً وبشكل مباشر لا يكتنفه الغموض، أو اللبس وذلك ما يدل على الخبرة الواسعة في الكتابة ومعرفة ما يهم القارئ والقدرة على جذب انتباهه وإثارة التساؤلات، ثم يأتي التدرج في تقسيم فصول الكتاب إلى خمسة فصول، بشكل مترابط من حيث الفكرة والموضوع والمضمون وطريقة الطرح مع تعدد القضايا التي تصب جميعها في قالب سياسي اجتماعي له تأثير مباشر على ما يهم القارئ العادي والمثقف وما يرتبط به في تلك الجوانب المطروحة، ويقع الكتاب في (400) صفحة، وبرزت طريقة عرضه للموضوعات والأفكار بطريقة تحليلية ثرية ومدعّمة بالكثير من المعلومات والمواقف والأحداث والتي تمنح الموضوع عمقا فكريا وأدبيا جميلا، وبأسلوب أدبي غير متكلف وبلغة راقية تضيف إلى قارئها شيئاً جديداً.
كل ذلك ساعد كثيراً لأن يكون كتاباً متميزاً ويستحق القراءة ليس لملأ فراغ الوقت ولكن للفائدة، ولأن الكتاب تميز عن باقي الإصدارات التي تقدمت لهذا المجال من المسابقة، من جهة الطرح والثراء، وحسن عرض فكرة كل موضوع، والترابط بين فصوله، والمعرفة الثقافية والفكرية التي يضيفها، وحتى تميزه في اختيار عنوانه، وعناوين فصوله، وكذلك تصميم الغلاف، لكل ذلك وملامسته قضايا هامة، استحق هذا الإصدار ترشيح لجنة التحكيم، لنيل جائزة المركز الأول في فرع المقال. وقد خلصت اللجنة إلى أن كتاب (هواجس غرفة العالم) للكاتبة ليلى البلوشية هو الأفضل بين الكتب المقدمة.

سفر في وردة الغياب وجائزة البحث

كما ألقى هيثم المحرمي بيان لجنة الدراسات والتي تكونت من الدكتور محسن الكندي، والكاتب علي مسعود المعشني والدكتور زكريا المحرمي، وقد جاء في البيان: لقد قامت اللجنة بقراءة الإنتاج المعطى قراءة مستفيضة وفق رؤية منهجية، معتمدين الأهمية الفكرية والدقة في الطرح، والرصانة العلمية، والأصالة، ووضوح الفكرة، والرسالة التي تحملها هذه الكتب، مؤكدين الأمانة العلمية وآفاق التأثير، وهذه الكتب هي «أقانيم اللامعقول» (الحلقة الثانية)، للكاتب أحمد بن مبارك النوفلي و«طيوي يا نفس طيبي» للباحث الدكتور مبارك مسلم الشعبني، و«علم الكلام بين الدين والسياسة»، للباحث والكاتب سعيد الطارشي، وكتاب «سفر في وردة الغياب» للكتاب هاشم الشامسي، وهذه الكتب لا يجمعها جامع سوى علاقتها بالبحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية، فهي تمتد في حقول أربعة: حقل علم الكلام، وحقل الفكر الديني الفلسفي، وحقل الفكر التاريخي، وحقل الدراسات الأدبية. وهي في الوقت ذاته تحمل رؤى متباينة قدر لها أن تخط بأقلام عمانية، وأفكار نيرة، وهذا ما يعطيها زمام المبادرة على الأقل بالمعايير الوطنية للكاتب لا الكتاب، وخلصت اللجنة إلى أن كتاب «سفر في وردة الغياب» هو الكتاب الفائز، وهو يقع في ثلاثة أقسام وملحق، القسم الأول: عني بالسيرة الذاتية للأديب سماء عيسى وإنتاجه الأدبي، القسم الثاني: اهتم بالتجليات الجمالية لشعر الشاعر، القسم الثالث: خصص للخاتمة والتي توصلت إلى نتائج تتصل بالهوية الشعرية والبنية الموضوعية والفنية لنصوص الشعر. ثم الملاحق التي تضم قصائد مجهولة كتبها الشاعر سماء عيسى من الفترة 1974-1981م.
وأشار المحرمي إلى أن أهم ما يشدّ قارئ هذا الكتاب جودة التوثيق، وأصالة الموضوع، وحجم الإضافة، وجودة المباحث التي يعضد بعضها بعض، فيظهر الكتاب على أنه مكتمل البناء، متراص الأفكار، يحيل إلى سفر في مخيلة الشاعر وشعره، وهو بحق دراسة وافية على التجليات الجمالية في شعر سماء عيسى، إذ أن هذا الكتاب مكتمل البناء، دقيق التوثيق يحيل إلى إضافة ملموسة في حقل السير الغيرية، فهو يسرد حياة شاعر مبدع هو سماء عيسى، ويعرف بإنتاجه برؤية دقيقة.
وفي نهاية الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الفائزين بجائزة الإبداع الثقافي لعام 2015م.

جريدة عمان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية