روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
ولنا عودة [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     أنتِ والقلب ~ [ آخر الردود : ذكرى - ]       »     ليل المعاناة [ آخر الردود : مُعاذ السليمي - ]       »     ريثما [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     همس الكبرياء [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     روحانية [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     يوم عسر [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     في ظلال الوهم [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     ضياع [ آخر الردود : سالم سعيد المحيجري - ]       »     دموع الندم [ آخر الردود : زهرة السوسن - ]       »    


الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
عدد الضغطات : 2,232ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 1,650ضع إعلانك هنا - ثلاث شهور فقط 25 ريال عماني
عدد الضغطات : 5,119
دروازة للتصميم
عدد الضغطات : 6,848عدد الضغطات : 6,748عدد الضغطات : 6,792

العودة   منتديات السلطنة الأدبية > منتديات عامة > الحـــــــوارات والأخبـــار وجديد المــوقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2016, 12:51 AM
غدير طه غدير طه غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: At Home
المشاركات: 605

اوسمتي

افتراضي أمسيةٌ شعريّةٌ وكلمةٌ هي الوطنُ!

...
في المركز الجماهيريّ في أمّ الفحم، بتاريخ 27-2-2016، وقد تولّتْ عرافة الأمسيةِ الكاتبةُ حنين يعقوب، بعدَ ما رحّب بالحضورِ والمشاركين الباحثُ محمّد عدنان بركات عن مؤسّسةِ أنصار الضّاد، وكانتْ مداخلاتٌ لكلٍّ مِن: الأستاذ محمد حسن كنعان، والشّاعر أمين زيد الكيلانيّ، والنّاقد والباحث ناجي الظاهر، والشّاعر عبد الحيّ إغباريّة، والشّاعر أحمد فوزي أبو بكر، والشّاعر نزيه نصر الله، والشّاعرة مقبولة عبد الحليم، والشّاعرة معالي مصاروة، والشاعرة إسراء محاميد، والكاتب محمّد علي سعيد، وقد تخلّلتِ المداخلاتِ الشعريّةَ فقرةٌ موسيقيّةٌ "لجوقة المركز الجماهيريّ" في أمّ الفحم، وفي نهايةِ اللقاءِ قامت مؤسّسة "أنصار الضّاد" بتكريم كلّ المشاركين، وتمّ التقاط الصّورِ التذكاريّةِ!

مداخلة الكاتبة حنين يعقوب: السلامُ عليكم، خيرُ ما نستهلُّ بهِ برنامجَنا الحمدُ للهِ مُقدّرِ الأقدار، الذي جمعَنا بعدَ طولِ انتظارٍ مُقلبُ القلوب والأبصار، وصلّى اللهُ اللّهمّ على نبيّنا المصطفى المختار وآلهِ الأخيار وأصحابهِ الأبرار الأطهار، مساءٌ يَعبقُ بعبق الثقافةِ الزكيّةِ، مساءٌ ليس كأيّ مساءٍ معَ جماليّةِ حضوركم الأخّاذِ. أحبّتي، بِأكاليلِ الْفُلِ وَالْيَاسَمِيّنِ والعنبرِ نرحّبُ بكلِّ مَن نمّقَ وحضرَ، بعددِ انثيالِ الشوقِ المُبلّلِ بحبّاتِ المطرِ، حيّى اللهُ هذه الوجوهَ النيّرةَ المُستبشِرة، الراضية بالقضاءِ، الشاكرة على النعماء، نخبة مِن قناديل العطاءِ مِن المثلث حتى الجليل، فكَما يقولُ شاعرُنا الراحل محمود درويش: على هذه الأرض ما يستحقُّ الحياة، للتّواصل على جسر الآباء بمدادِ الروح، وهو الحرف، لنُجدّدَ العهدَ على الصمودِ والبقاءِ على هذه الأرضِ الشمّاءِ المُتوشّحةِ بمجدِ لغةِ الضّاد والإخاء. باسمي أختكم حنين يعقوب، وباسم مؤسّسةِ "أنصار الضاد" وراعيها الأستاذ محمّد عدنان بركات أرحّبُ بكم. قال الشاعر حليم دَمّوس في عِشقه للّغة العربيّة: لا تلمني في هواها/ أنا لا أهوى سواها/ لستُ وحدي أفتديها/ كُلُّنا اليوم فداها

هو باحثٌ ومحاضرٌ وُلد في مدينة أمّ الفحم؛ جعل جُلَّ وقتِهِ في خدمةِ اللّغةِ العربيّة. عُيّن عام 2010 مُرشدًا عامًّا للّغة العربيّةِ في مدارس أمّ الفحم: الابتدائيّة، والإعداديّة والثّانويّة. شارك في عددٍ مِن النّدواتِ الأدبيّةِ والمؤتمراتِ اللّغويّةِ، ونشرَ بحوثًا مُحَكّمةً في موسوعة "أبحاث ودراسات في الأدب الفلسطينيّ الحديث- الأدب المحلّيّ". كتبَ مقالاتٍ نقديّةً واجتماعيّةً وأدبيّةً، ونثريّاتٍ إبداعيّةً؛ في مجلّات محكّمة وفي الصّحف المحليّة ومواقع الشّبكة العنكبوتيّة المختلفة. يُديرُ مؤسّسة "أنصار الضّاد" التي تُعنى بقضايا اللّغة العربيّة وما يَرتبط بها. عُيّن منذ عام 2013 مرشدًا لوائيًّا للّغة العربيّة: لواء حيفا؛ في المدارس الثّانويّة في وزارة التّربية والتّعليم، وهو عضوٌ فعّالٌ في مَجمع القاسميّ للّغةِ العربيّةِ بباقةِ الغربيّة.

مداخلة مدير مؤسّسة "أنصار الضّاد" الأستاذ محمد عدنان جبارين: الحضورَ الكريمَ؛ مع حفظِ المناصبِ والألقابِ، السّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه، سلامٌ على كلِّ مَن حملَ الأمانةَ، وأمانةُ اللّغة العربيّة غالية. أهلًا وسهلًا بكم في انتمائِكم الخلاّقِ للّغة العربيَّةِ؛ انتماء يعانِقُ أصالةَ الضّادِ، ويرتقي بكُلِّ حروفِ الهجاءِ. يُشرِّفُني أن ألتقيَ اليومَ بكوكبةٍ مِنَ النّجومِ اللّامعةِ في سماءِ الشِّعر والأدب، وبكُلِّ عاشق للعربيّة الغرّاء؛ ارتبطت نفسه بتراب هذا الوطن، في أمسيةٍ أدبيّةٍ وشعريّةٍ وثقافيّةٍ وُسِمت بـِ"كلمة هي الوطن"؛ بإشراف مؤسّسةِ "أنصار الضّاد"، ورعايةٍ مكانيّةٍ للمركزِ الجماهيريِّ، ولِمَن سألني عن مؤسّسة "أنصار الضّاد"؛ أقولُ: هي مؤسّسة غيرُ ربحيّةٍ، تأسّستْ قبلَ أكثر مِن ثلاث سنوات في مدينة أمّ الفحم. تُعنى باللّغةِ العربيّةِ الفصيحةِ وما يرتبط بها من قضايا وموضوعاتٍ، تهمُّ المستخدم والقارئ العربيّ وكلّ عاشق لهذه اللّغة.

مِن أبرز أعمالِها وإصداراتِها: عقد ندوات وأمسيات شعريّة وأدبيّة وثقافيّة مختلفة ومتنوّعة- الاهتمام بالكتّاب والشّعراء والأدباء وتحفّيزهم على الإبداع وتكريمهم؛ إضافة إلى طباعةِ كتب ودواوين شعريّةٍ وأدبيّةٍ ولغويّةٍ هادفةٍ تثري المكتبة العربيّة. وتواكب المؤسّسة الإبداعاتِ الطّلابيّة على مستوى المدارس والمجتمع العربيّ ككلّ، وتنشرُ منشوراتٍ لغويّة مِن باب التّوعيةِ والإرشادِ اللّغويّ، وتزرعُ روحَ المنافسةِ الشّريفةِ، مِن خلال الإعلان عن مسابقاتٍ مختلفةٍ في اللّغة العربيّةِ، وغيرها من الفعاليّات المرتبطةِ بلغتنا العربيّة الأصيلة. أمّا المنتسبون إلى مؤسّسةِ "أنصار الضّاد": فكلّ عاشق للّغةِ العربيّةِ، وكلّ مَن يتنفّسُها، ويَتماهى معها. وختامًا؛ أشكرُ الحضورَ مِن شعراء وأدباء وكتّاب وعشّاق للعربيّة، وأشكرُ أسرة المركز الجماهيريّ بأمّ الفحم لتوفير المكان المناسب، وجوقتها الموسيقيّة بإشرافِ الموسيقار نزار الشّايب جبارين، ولا أنسى المقدّمة الفاضلة لفقرات الأمسية الكاتبة الواعدة المتميّزة حنين عايد يعقوب؛ لها الشّكر أفضله.

الموسيقار نزار الشايب جبارين: ولد بتاريخ 17-10-1955، رئيس الحزب القومي العربي ، وعضو كنيست سابق، وداعم للمشاريع الثقافيّة والأدبيّة التي تخدم المجتمع. مِن أحرف نورٍ نُسجت كلماته! طربٌ أصيل سُطِّرَتْ حروفُه بروحِ التميُّزِ؛ اخترقَنا بإشراقاتِ صور؛ لها أن تعلِّمَنا؛ فتضيء في أذهانِنا وميضَ إبداعٍ متجددٍ! بأنامل موسيقار عشق الموسيقا والفنّ الأصيل، درس اللقب الأوّل في جامعة حيفا؛ ودرَّسَ الموسيقى في مدارس أمّ الفحم، شارك في ندوات وأمسيات ثقافيّة وفنيّة، وقد حاز على جوائز عديدة وأوسمة متنوّعة؛ لجهوده الفنيّة قطريًّا وعالميًّا، ومايسترو جوقة المركز الجماهيريّ سيكون لها فقرات تتخلل الأمسية

مداخلة محمّد حسن كنعان: (عضو الكنيست السابق): منذ النكبةِ، ونحنُ الأقلّيّة الفلسطينيّة الصابرةُ والصامدةُ في البلاد، نُعاني مِن سياسةِ حكوماتِ إسرائيل كلَّ أنواع الظلم والتمييزِ ومُصادرة الأراضي، فبَعدَ أنْ كنّا نملك 92% من الأرض، أصبحنا نملك أقلّ من 4%، وبعدَ أن كنّا حوالي 650 ألف مواطن حتى عام 1948، تمّ تهجيرُنا وبقينا حوالي 150 ألف نسمة، ولكنّنا والحمد لله أصبحنا اليوم أكثرَ مِن مليون ونصف، وهذا يُقلق إسرائيل كثيرًا الأكثريّة، بعد ما أصبحنا الأقلّيّة، وبلغ التمييزُ مَداهُ في ظِلِّ هذه الحكومة اليمينيّةِ المُتطرّفة، والتي تريدُ أن تُشَرْعِنَ التمييزَ ضدَّنا من خلال سنّ القوانين، وآخرها "قانون الإقصاء من الكنيست" وغيره، وتشترط ما نستحقُّهُ مِن ميزانيّاتٍ. وحتى نصمدَ أمامَ هذه الهجمة العنصريّةِ الشرسةِ، علينا أن نتوحّدَ ونكونَ يدًا واحدة، وأنا أعي جيّدًا قيمة الكلمة وأهمّيّتها، كسلاحٍ مُؤثّرٍ في شحذ الهِمَمِ وتعزيز الصمود، وخاصّة كلمة الشعر، لأنّها مسموعة وقابلة للحفظ عن ظهر قلب، ونقولها بصوتٍ عالٍ وصريحٍ. لن يحدثَ لنا ما حدث لنا في عام النكبة 1948 وحرب ال1967، فهذه أرضُنا ونحن أصحابُها الأصليّون، وهذا وطنُنا ولا وطن لنا سواه.

مداخلة الكاتب والناقد محمّد علي سعيد: لقد رصدتُ حوالي 300 شاعرًا في كتابي "معجم الشعر الفلسطينيّ في الداخل من 1948 حتى 2015"، وسيصدرُ قريبًا جدًّا. لقد عملتُ في إعدادِهِ مُتطوِّعًا ولوحدي مدّة سنة تقريبًا، وللتنويه، المُعجمُ يَندرجُ في باب الشعراء الأحياء، والتواصل مع أهلِ المرحومين، وعليه، فهو الأشملُ والأدقُّ، وأعي المقولة "عندما يكثرُ التوثيق وليس التقييم، ويشملُ (تقريبا) كلّ مَن أصدر ديوانَ شعرٍ أو أكثر، واعتمدتُ في إعدادِهِ على التواصل المباشرِ وشعرا"، ولكنّي لا أخشى هذا الكمَّ، لأنّهُ يشبهُ سباق الماراتون، يبدأ بالمئات ولكنّ المرحلةَ النهائيّةَ يَصلُها عددٌ قليلٌ، والفوزُ يَصلُهُ واحدٌ فقط وللثقافة العامة، لقد رصدتُ وبالاسم وممّن أصدروا كتبًا، حوالي ألف (منهم 282 من الإناث، و670 من الذكور)، وذلك منذ عام 1948 حتى 2015، ومع ذلك، أتوجّهُ إلى جميع الكُتّاب وخاصّة المبتدئين، وأقول: مارسوا على نصوصكم: الكربلة ثمّ الغربلة ثم التنخيل، وبعدها انشُروا نصوصَكم.


::أمسيةٌ شعريّةٌ وكلمةٌ هي الوطنُ!
بقلم آمال عواد
__________________
لامَركَبٌ كجرأة المطرِ يُعجِبني
كَمَركَبٍ ورق بَينَ أشعة القمر

التعديل الأخير تم بواسطة غدير طه ; 12-03-2016 الساعة 12:53 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-03-2016, 01:02 AM
الصورة الرمزية زهرة السوسن
زهرة السوسن زهرة السوسن غير متواجد حالياً
شاعره
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,752

اوسمتي

افتراضي

أحسنت أستاذة غدير، على هذا الإشهار المفيد لفعاليات الأمسية، وتقبلي تحياتي.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-04-2016, 12:33 AM
غدير طه غدير طه غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: At Home
المشاركات: 605

اوسمتي

افتراضي

الله يسعدكم استاذة عائشة الفزارية حييتم
__________________
لامَركَبٌ كجرأة المطرِ يُعجِبني
كَمَركَبٍ ورق بَينَ أشعة القمر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لدى الكاتب ومنتديات السلطنة الادبية