عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-01-2012, 08:38 AM
الصورة الرمزية إبراهيم الرواحي
إبراهيم الرواحي إبراهيم الرواحي غير متواجد حالياً
شخصية مهمة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2,196

اوسمتي

افتراضي الشاعر أفلح الكندي يتحدث عن إصداره الجديد

الشاعر أفلح الكندي للزمن:
(هاك الضمير) يرصد مسيرة أكثر من عشرين عاما من كتابة الشعر

أجرى الحوار: إبراهيم الرواحي

بعد أكثر من عشرين عاما في كتابة الشعر صدرت للشاعر أفلح الكندي مجموعته الشِعرية الأولى والتي حملت عنوان (هاكِ الضمير) ، وذلك عن دار نينوى السورية، ومن المتوقع أن يكون موجودا في الأسواق خلال فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب.



وعن سبب تأخر الشاعر أفلح الكندي في طرح مجموعته الشعرية كل هذه الفترة أجاب في حوار قصير أجرته معه الزمن بهذه المناسبة:
العامل الرئيسي الأول لهذا التأخير هو أنا ، فقد يكون إهمالا لهذا الجانب أو كسلا ربما ، وربما لأن لدي أولويات أخرى كثيرة في الحياة ( الحياة الأسرية – الوظيفة – التخوف من ردة الفعل من قبل الجمهور والنقاد – الحرص على أن يكون الإصدار شبه متكامل ، كما أن الظروف المادية كانت تحول بيني وبين ذلك ، على أساس أنني كنت أتوقع أكثر من هذا المبلغ) والحمد لله فقد تيسرت الأمور حين شجعني الشاعر يونس البوسعيدي على خوض هذه التجربة، وأنا من هنا أتقدم بالشكر للشاعر يونس البوسعيدي لدوره وتعاونه، وفي الحقيقة أنا كنت جاهزا منذ فترة وقد قمت بتجميع واختيار النصوص وتركتها للظروف، ولكن جاءت المبادرة من يونس الآن ، فله الفضل في أن يخرج الإصدار خلال هذه الفترة.
** ألم يخطر ببالك خلال السنوات الماضية أن تقوم بفعل كهذا؟ خاصة وأنك تملك رصيدا كبيرا من النصوص؟
في الواقع لا أخفيكم أنني حاولت عمل إصدار قبل سنوات، وبالتحديد في 2006 بمناسبة الاحتفال بمسقط عاصمة الثقافة العربية ، ولكن لم يحدث بسبب بعض الظروف ، فقد كنت قد تقدمت به لوزارة التراث والثقافة، والآن أنا أشكر الله أنه لم يصدر لي شيء خلال تلك الفترة، فقد كان الوقت ضيقا بالنسبة لي ولم أكن جاهزا وقد تسرعت في اختيار النصوص، وحمدت الله على أنه لم يصدر، أما الآن ومن خلال هذا الإصدار فأنا واثق من اختياراتي، وأتمنى أن يعجب القراء والمتابعين.



** (هاك الضمير) ماذا يعني لك؟
يعني الكثير بالطبع فهذا الإصدار أعتبره تجديدا لمسيرتي الشعرية، بالإضافة إلى كونه يكسر حاجز الخوف من الإصدارات وردة فعل الجمهور والنقاد، ومن خلاله أتعرف على موقعي ومكانتي الشعرية ، كما أنني أستطيع رسم صورة موسعة أكثر للمستقبل الشعري لي ، وهناك دافع آخر وهو الخوف من تسرّب بعض النصوص أو السرقات الشعرية ، فالإصدار يعتبر بمثابة التوثيق للتجربة الشعرية ، وهو إضافة للمسيرة الطويلة لي في كتابة الشعر.
يُذكر أن المجموعة احتوت على حوالي واحد وعشرين نصًّا أغلبها نصوص عمودية، باستثناء نصين فقط، وتنوّعت موضوعاتها بين الوجداني والقومي والوطني.
**من قصائد المجموعة:
يقولُ أفلحُ الكندي في قصيدته (هاكِ الضمير) :
بـيـن الـحـنـايـا دجــىً .. قـلـبٌ تـقـلــبــه ** يـد اللـيــالي .. ولا صبــــحٌ يقاربهُ
وذاب ظلي على الرمضاء..دون هدىً؟ ** والكــون مُدّت على عـيـني ملاعبُه
أأركــب الـهـمّ حــيـران الجـهـــــات إذا ** عزّت على الكون أن تسري مراكبه

وفي نصٍّ يستحضرُ فيه روح أبيه في مناجاةٍ بين الرثاء والبكاءِ يقول:
حذارك من سهام الناظرَيْن ** وأن تركن لزَين أو لشين
وغــادر هـذه الــــدنيا بزاد ** يعين على جواب السائِلين

بينما في قصيدته التي يناغي فيها مهده الأول (نخل) يقول:
لقد فرَّت إلى ساحاتها قُبَلُ
وولّت شطرها الأوطان ترتحلُ
هنا نخلُ
ولن ترضى بدون جباهنا ألقاً
ولن نمضي بها إلا جموعاً فردهم بطلُ
هنا نخلُ.
__________________
رد مع اقتباس