الموضوع: شــارع الثقافه
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-02-2012, 03:08 PM
الصورة الرمزية أم أفنان الرطيبيه
أم أفنان الرطيبيه أم أفنان الرطيبيه غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 1,412

اوسمتي

Exclamation شــارع الثقافه

شارع الثقافة

سؤآل : ما هي الثقافة ؟


إن موضوع الثقافة متشعب الفروع وسيطول الحديث كثيراً هنا ولكن سأحاول تناول أهم القضايا في وجهة نظري الشخصية .
لقد زرعت في أذهاننا منذ الصغر أن المثقف هو خريج الجامعة أو الشخصية الادبية المرموقة المعروفة في المجتمعات ولا أخفي اعتقادي بهذا عندما كنت صغيره فنحن نسمع أن فلان فعل كذا وكذا ولا يجب له ان يقوم بهذا الفعل لانه مثقف وخريج جامعة ....., وهكذا غيرها من الاقاويل الكثيره . .
ستقولون أنني أشن هجوماً عليهم . .. . لا ليس هجوماً ولكن أريد كلمة حق تقال في هذا الموضوع وليس انتقاد المثقف نفسه وانا اقصد المثقف الذي نراه نحن مثقفاً فقط ولكن هناك من لا يرى فيه من الثقافة شيء إلا بما يعلم به فقط .
(فكل أنسان مثقف بطبيعته ) ولا أزيد على هذه الجمله .
تلتصق في ذهننا ان الثقافة هي ثقافة المجالات الادبية لا غيرها وننسى أنها تشمل العديد من المجلات فهناك ثقافة سياسية وفكرية وعلمية وإسلامية .....الخ .
ففي كل عام يتم إختيار عاصمة إحدى الدول لتكون عاصمة للثقافة العربية .
ونرى أن أغلب الاهتمام ينحاز إلى الادب والشعر والمسابقات الادبية التي تتبع هذا المجال فقط .
بما أنني قد وصلت إلى موضوع المسابقات الادبية أود التطرق فيه بعض الشيء
قرأت إعلان في إحدى الصحف المحلية عن أقامة مسابقة أدبية في المجالات التالية
الشعر , الخواطر (رغم ان الخواطر لا تعطى أهتمام مثل الشعر ) , القصة القصيرة ,المسرحيات , المقال , والبحوث وهي بشروط كثيرة جداً .
أعلم ان المتقدمين لمثل هذه المسابقات هم اعداد كبيرة من الكتاب المحليين منهم المعروفون على الساحة ومنهم امثالي نحن الكتاب الصغار أصحاب الهوايات المقتوله في مثل هذه المسابقات ...!؟
لدي سؤآل برأيكم من سيفوز بالجوائز في المسابقة ؟
طبعاً هو الكاتب أو الشاعر المعروف حتى لو كانت مشاركته لم تستوفي احد الشروط, هل اعتقدتم للوهله أن الكاتب المبتديء سيحصل على الفوز ؟
لا أعتقد !
لاننا في عالم يتحرك بفيتامين (و) الذي يعطى أولويه في كل شيء ولولاه لضعفت قوته .
لقد تقدمت في أحدى المسابقات المحلية التي طالما حلمت المشاركة بها لا لغرض الفوز ولم أفكر به ابداً (فأين الثرى وأين الثريا) اعتقدت أن اللجنة ستشجع المشاركات الجديده وتنمي الهوايات ولكن للأسف فكل الحضور كانوا من كبار الكتاب في الساحة والفائزين والمكرمين ايضاً , أما أنا وأمثالي فنعتبر صفرً على الشمال لا قيمة له ممهما حاولت جمعه وضربه بأعداد كبيرة.
أذكر أنني عندما تقدمت لهذه المسابقة وبعد شهرين وصلني اتصال هاتفي وأخبرتني أختي أن سكرتير مدير.... عام.........) يريد التحدث إليكِ .
عندما تحدث إليه قال: لقد تقدمت بمشاركة في مسابقة ....... بقصيدة ........ , فقلت : نعم , قال مادحاً : انها مشاركة جميله جداً وأتمنى لك التوفيق ولكن لدي سؤال إن سمحت , فقلت له : تفضل , قال : الاوارق التي طبعت بها القصيدة تحمل رموز وكأنها أرقام صفحات من كتاب , فقلت : وماهي هذه الرموز ؟ , قال : في أسفل الاوراق .
أستاذنته قليلاً حتى أرى النسخة الموجوده معي , وسألته : هل تقصد الرمز......
فأجاب : نعم .
لقد ضحكت كثيراً ذلك اليوم هل من المعقول أن مدير..... عااااااااااام.......)
لا يعلم ما هي هذه الرموز .
أنتم أتعلمون ما هي؟ بالتأكيد ستعلمون وجميع طلاب المدارس يعلمون ما هي هذه الرموز .
أخبرته أن اوراق الكتابة بأشكال والوان وأن كل شكل ولون له رمز معين وقياسات معينه وتكتب في اسفل الورقة .
فقال : أعذرينا فقد أعتقدنا انها ورقة من صفحة كتاب وانك قمت بنسخها .

والآن ما رأيكم في هذه المكالمة ؟
لا أقصد أن المدير كان يجب أن يعرف الرموز, ولكن في مجال عمله واللجنه اللتي اوصلت له مشاركتي والموظفين والشعراء أو ممن كان موجود ألا يعلمون كلهم بأمر الرموز .فنحن دائماً نقول من بين عشرة يوجد شخص عالِم , إذا فأين هو العالِم من بين هؤولاء .
سأطرح عليكم حقيقة بعض الصحفيين الكتاب الذين نقرأ لهم يومياً في الصحف المحلية والمجلات .
ذات مره مررت بالسيارة فرايت شعاراً لمسقط عاصمة الثقافة العربية ورأيت لوحة كتب عليها ( شارع الثقافة ) وفقلت اتمنى ان اكتب موضوع بهذا العنوان ولا اعلم أنني فتحت موضوع سيجعلني بالفعل اتطرق للكتابة عنه .
فقد اخبرني أحد معارفي وهو يعمل في أحد الفنادق أن بعض من الصحفيين يأتون إلى ...... ويشربون ويرقصون ليس هذا فقط بل انهم قليلوا النظافة الشخصية فرائحتكم تزكم الانوف وقال : كرهت الصحف إذا كان هؤولاء هم من نقرأ لهم فإذا هم بهذه الحاله فإن مواضيعم هي إكمال فراغ في صفحة الجريدة
(هذا حال بعض الصحفيين المحليين لدينا ) فبعضهم خريجيين أي في وجهة نظر البعض هم مثقفين ,وأي ثقافة هذه ؟!

شارع الثقافة
ما رأيكم لو تأملتم قليلاً في تلك الكلمتان ترى ماذا سيخطر ببالكم ؟
شارع الثقافة
وأصبح للثقافة شارع ونحن ماذا يصبح لنا وأين حقوقنا ؟ هل ندفن مواهبنا في الارض ؟ هل نبيد حرية قلمنا وفكرنا ؟
فلا داعي للقول ان الحرية الفكرية موجوده فانا والكثير من الناس لا نرى شيئاً من الحريات الفكرية أبداً , بل هناك ظوابط وقوانين وإلتزامات يجب التقيد بها وإلا فلا مجال لك للوجود ولا لقلمك أيضاً . فأين الحرية الفكرية في مسلسلاتنا المحلية التي دائماً تطرح لنا نفس القضايا العادية التي شبعنا وامتلئت بطوننا منها , وأين الحرية الفكرية في برامجنا التلفزيونية والاذاعية بل هي كل اهتمامها بالبرامج الوثائقية والبرامج التراثية وكأننا الدولة الوحيده التي تملك تراثاً وحضاره ونتباهى بها طوال الوقت إما بأفلام وثائقية او مسلسلات دائما تحمل الطابع القديم والحكايات القديمة والاغاني التي دائما تحمل نفس الالحان التراثيه والتي لا تصل ولا تتعدى حدود الدوله وأين التجديد في الإعلانات التلفزيونية فأنا هنا اقول ان اعلاناتنا التلفزيوية تجعل الناس يسخرون منا ومن إعلاناتنا ويضحكون على الافكار السخيفة لهذه الاعلانات وتستطيعون أن تسألون في خصوص هذا الموضوع . إذا أين التجديد أين الثقافة والحرية الفكرية في التعبير إننا نحصر فكرنا فقط في هذه المجالات ولا نريد الخروج منها لماذا؟ لماذا لم نصل إلى ثقافة تعلى مراتبنا وتعلى أعمالنا الاعلامية ولماذا لا نطرح مواضيع وضعت فوق الرفوف تنتظر من ينفض عنها الغبار .
الغريب في الامر أن مجلة فتون التي تصدر كل أثنين مجاناً مع جريدة الوطن أخذت على عاتقها ان تقدم الكثير من الحقائق الموجوده بالمجتمع , وتطرقت للحقائق كان من المفروض ان تناقش منذ أمد فأنا هنا من خلال موضوعي هذا أتمنى أن ترى هذه المجله النور أكثر وأكثر وان تتعمق في شتىء المواضيع والقضايا المعلقة في مجتمعنا وكذا الحال في صحيفة الزمن واعتقد انها اكثر الصحف مبيعا في السلطنه .... فماذا سأكتب وماذا سأقول فالجميع يعلمون بأحوالهم مهما حاول البعض التستر عليها فكل شيء واضح كوضوح الشمس .
بعض من بوح أفكاري ( أعتقد لي حرية التعبير ) :
اتمنى أقامت مسابقات أدبية في جميع مجالات الادب على أن تكون لتمنية وتشجيع المواهب الجديده في الساحة المحلية دون تدخل الكتاب المعروفون لدى الوزارة وأن تستبعد حبوب الفيتامين (و) من الساحة ليأخذ كل ذي حق حقه .
أتمنى أن تهتم وزراة الاعلام ووزارة الثقافة بأكثر من موضوع التراث سيأتي يوم ونكره فيه التراث من كثرة التطرق إليه فالمثل يقول ( لا تكثر من نفسك يملوك الناس )
واتمنى أعطاء حرية الكاتب في التعبير عما بداخلة والافصاح بما يجول في خاطره من أفكار فربما تكون بداية جديده في الإرتقاء ولو قليلاً لمستوى أعلى مما نحن فيه خاصة في الصحف والمجلات المحلية .
أتمنى التجديد في كل شيئ مصلحتة الدوله والشعب فوسائل الاعلام وإبداعات الأقلام الفكرية المتجددة ستوصل أننا كغيرنا من الدول او على الاقل في الخليج لنكون معروفين أكثر فقد رأينا ولاحظنا أن الكثير من الممثلين والفنانين المطربين والشعراء ذهبوا خارج الدوله لتنمية أسمائهم ومواهبهم وهذا غير الذين تبرأوا من جنسيتهم من أجل الارتقاء بأنفسهم ولاداعي للقوا بأنني أبالغ فجميع الناس يعلمون بأمرهم وإذا سألت أحد هؤولاء لماذا خرجت من دولتك إلى إلى دولة أخرى فسيقول لك : لم أجد طموحي هناك ولم أحصل عل الدعم والتشجيع من قبل المختصين في هذه الامور فأنا أركض وراء مصلحتي وشخصي فلا أريد أن أقتل موهبتي بسبب التقصير والاهمال من المسؤولين .
فالثقافة مجالات متعدده لا مجال واحد نحصر أنفسنا فيه .
متى نقول أن فلان مثقف ؟ وأن الدوله مثقفة ؟ وأن وأن وأن .......... مثقف؟

سأدع قلمي يقف هنا قليلاً وسأترك لكم الحرية في مناقشة الموضوع .
وللعلم كل ما كتبت هنا حقيقة وليس إبداع لأكمال السطور .
__________________
يمين الله يمين الله لأعلمك التحدي كيف
وأعلمك القصيد شلون يخضع لي وأنا بنيه
وأعلمك السما وشلون تمطر والليالي صيف
وأعلمك المذاهب الأربعة وتبيَت النيه
أنا بقولها لك جد ترى ما ينفعك ياحيف
وإذا إنك إنس يا عمي تراني ساس جنيه

التعديل الأخير تم بواسطة أم أفنان الرطيبيه ; 05-02-2012 الساعة 03:34 PM
رد مع اقتباس