الموضوع: عطونا رايكم
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 25-03-2010, 10:19 AM
الصورة الرمزية أبو المؤيد
أبو المؤيد أبو المؤيد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: In Sohar Heart
المشاركات: 1,435
افتراضي

السلام عليكم/

بداية أشكر عضو مجلس الإدارة: الشاعر سالم الريسي على تكليفي بإدارة هذا الموضوع رغم أنشغالي في هذه الفترة بموضوع {قضية الأسبوع}، لكني سأحاول جاهداً الوقوف عند الأثار السلبية وإيجابية لهذا الموضوع على أمل إيصال الفكرة كاملة عنه.

• المطلوب من المشاركين هنا:

ذكر أي شيء يخص الموضوع، أي النشأة أو عن الكذبات التي وقعت بالعالم.

أو ذكر مواقف مرت عليك بالمجتمع طبقت بها كذبة أبريل.

أو رأيك بهذه الكذبة من حيث الدين وأثرها على المجتمع.

أو كل ذالك مع بعضه البعض.

وإليكم نبذة عن الكذبة:-

أن أغلبية آراء الباحثين ذهبت على أن "كذبة أبريل" تقليد أوروبي قائم على المزاح ‏ ‏يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق ‏على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة أبريل"؟،حسب ما هو متعارف عليه أن هذا اللفظ والعادة ظهرا في فرنسا في عام1564، بعد أن تحول رأس السنة إلى الأول من يناير بعد أن كان ب21 مارس وينتهي في الأول من أبريل بعد أن يتم تبادل الهدايا به، ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من أبريل.
وهناك أراء أخرى ترى أن للكذبة علاقة وطيدة مع عيد هولي بالهند، والذي يحتفل به الهندوس في 31 مارس حيث يقومون بالكذب للهو والمزاح ولا يكشفون عن كذبتهم إلا صباح اليوم التالي.

وأخذت هذه العادة أي عادة الكذب بالانتشار في كل أنحاء العالم وصار الناس لا يصدقون أي خبر يخرج في الأول من أبريل وحتى لو كان صحيح، وقد أثر ذالك على حياتهم اليومية ، حيث أصبحوا لا يلتفتون لأي مستنجد أو محتاج ولا يعيرون الأعلام بشتى أنواعه بالً.

بدأت هذه العادة تطبق في مجتمعنا بشكل كبير دون الأخذ بمساوئها، أو بتأثيرها على الأفراد والأسر، حيث أنني أذكر قبل عدة سنوات أن أحد جيراننا قد ذهب لأحدى الدول المجاورة، وفي صباح اليوم التالي ويصادف الأول من أبريل رن هاتف البيت وإذا برجل يخبرهم بأن الرجل قد مات بحادث سير ويقطع الخط بعد أن أخبرهم بأنه كان عند الحادث وأخذ الهاتف من قصاصة ورق بمحفظة الرجل، قامت الدنيا ولم تقعد بسبب الصراخ والنواح والهلع الذي أصاب عائلته وظلوا كذالك حتى فوجوا به عند عتبة الباب وهو في حال من الفزع عندما رأى الجمهرة عند بيته.

أما من الناحية الدينية فلم يأت في الشرع جواز " الكذب " إلا في أمور معينة لا يترتب عليها أكل حقوق ، ولا سفك دماء ، ولا طعن في أعراض ...الخ ، بل هذه المواضع فيها إنقاذ للنفس أو إصلاح بين اثنين ، أو مودة بين زوجين، وأيضاً لم يأت أنه في يوم أو لحظة يجوز أن يكذب فيها المرء ويخبر بها ما يشاء من الأقوال، هذا وقد حرم الكذب في القرآن الكريم في عدة مواضع وكذالك بعد أحاديث في السنة النبوية.

ملاحظة: هناك جمل منقولة من منتديات أخرى.

دمتم بخير.
__________________
ما أروعك.. يا قابوس الإنسان



التعديل الأخير تم بواسطة أبو المؤيد ; 25-03-2010 الساعة 04:56 PM
رد مع اقتباس