موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين وبيت الغشام للنشر والترجمة
بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين وبيت الغشام للنشر والترجمة
03-31-2013 03:25 PM
بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين وبيت الغشام للنشر والترجمة
الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تصدر "المشهد القصصي في الأردن"

السلطنة :

انتهت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء من طباعة كتاب المشهد القصصي في الأردن؛ نصوص ودراسات، وهو من إشراف وإعداد جعفر العقيلي ومحمود الريماوي ويوسف ضمرة. الكتاب جاء نتاجاً للشراكة الفاعلة بين الجمعية ورابطة الكتاب الأردنيين، التي وقعت اتفاقيتها بمكتبة الإسكندرية في اجتماع اتحاد الكتاب العرب .

سيدشن الكتاب في المملكة الأردنية الهاشمية خلال الأيام الثقافية المستشركة التي ستنفذها الجمعية في الفترة من 20 إلى 25 الشهر القادم. العمل تم تصميمية وإخراجه وإصداره من قبل مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، امتداداً لنشاطها الثقافي الفاعل في المشهد الثقافي العماني والعربي.

تعاون ثنائي
يقول الدكتور موفـّـق محادين رئيس رابطة الكتاب الأردنيين : فـي إطار مشروعٍ طَموح، يحتفي بالمبدعين فـي الأردن فـي حقول الشعر والقصة والرواية والنقد المعرفـي، يأتي هذا الإصدار المكرَّس لكتّاب القصة، الذي ما كان له أن يرى النور لولا الجهد الحثيث الذي بذله فريق الإشراف والإعداد من الزملاء المشهود لهم فـي بيت الخبرة الأدبية؛ رابطة الكتّاب الأردنيين. هذا الإصدار هو إحدى ثمار اتفاقية التعاون الثنائي بين الرابطة والجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء، وهي اتفاقية تجسّد شراكةً حقيقية وفاعلة عبر الإصدارات المشتركة والأسابيع الثقافية المتبادَلة التي تعرّف كل ساحة بالمنتَج الثقافـي فـي الساحة الأخرى بما يُثري المشهدَين معاً، ويضيء على تجلّيات الإبداع فـي كلٍّ منهما. ولا بدّ فـي هذا المقام من الإشادة بدور الزملاء فـي الجمعية، وفـي طليعتهم مجلس إدارتها ورئيسها الصديق الدكتور محمد العريمي، فـي تحقيق التواصل الإبداعي المتبادَل، الذي نأمل أن يؤدي إلى تحفيز الأوساط الثقافية العربية عموماً من أجل المزيد من المبادرات فـي هذا المجال. فإذا كانت الثقافة عنواناً لحضور الأمم ومجدها وذاكرتها الحية وعقلها الجمعيّ ووجدانها الخصب، فإن العربَ فـي يومنا هذا أكثرُ حاجةً لها من أيّ وقت مضى، قبل أن نغيب فـي الظلام، ويستقيل العقلُ أو يغيب فـي سبات طويل.

رصدٌ جاد
يشهد هذا الكتاب الذي يضم مختارات من القصة فـي الأردن إلى جانب دراسات حولها، على دوام ازدهار هذا الفن، وتفتُّحه فـي بقعة عزيزة من بقاع عالمنا العربي مترامي الأطراف هي الأردن، كما هي الحال فـي دول شقيقة أخرى، على أن الغرضَ من هذا الكتاب يتعدى البرهنة على حيوية فن القصة، إلى محاولة رصد مسيرته فـي الأردن منذ ما قبل منتصف القرن الماضي (استقلّت المملكة الأردنية الهاشمية فـي العام 1946) عبر تقديم حشد من النماذج القصصية الدالّة، بعضُها لقاصّين راحلين أمثال: عيسى الناعوري، حسني فريز، محمود سيف الدين الإيراني، أمين فارس ملحس وغالب هلسا ممن عرفتْ منابرُ ثقافية عربية حضوراً لهم منذ أواسط القرن الماضي، علاوة على راحلين آخرين قضى بعضهم وهم فـي زهرة شبابهم أمثال: مؤنس الرزاز، بدر عبدالحق ومحمد طُمّليه.

نماذج لافتة
خلصت لجنة إعداد الكتابة إلى القول: "ولا ريب إنه مع إخفاقات حركة النشر العربية، وصعوبة وصول الإصدارات إلى هذا البلد العربي أو ذاك فـي بلدان المشرق والمغرب، فسوف يتعرف جمهورٌ من القراء العرب على صفحات هذا الكتاب، وللمرة الأولى فـي بعض الحالات، على نماذج قصصية لافتة تعكس التطور الذي أصاب فن القصة، وتضيء على البيئة الأردنية وخصائص المجتمع المحلي، وتتناول شواغل قومية وإنسانية عامة كما تعكسها مرآةُ القاص وحساسيته السردية، وتواكب القضية الفلسطينية تشريداً ولجوءاً وصموداً ومقاومة.. وهذا هو بعضُ غايات إصدار هذه المختارات الواسعة، التي تتجاور على صفحاتها نماذج لأجيال عدة، وأنماط شتى من المعالجات القصصية محمولة على رؤى فكرية متباينة. ولأسباب إجرائية تتعلق بصعوبة جمع نماذج لجميع القاصين والقاصات فـي الأردن، فقد ارتأت لجنة الإشراف والإعداد التي شكّلتها رابطة الكتاب الأردنيين، أن تتوقف هذه المختارات عند نماذج لقاصين وقاصات ممن بزغوا ونشطوا قبل مُختَتم الألفية الثانية، ليُستكمَل المشروع بإصدارٍ خاص من مجلة «أوراق» الثقافية (عدد مزدوج، 38/39 فبراير/شباط 2013)، اشتمل على نماذج وافرة لقاصين شباب من الجنسين شقّ العديد منهم طريقهم فـي بحر السنوات العشر الأخيرة، إضافة إلى الأجيال السابقة عليهم -وبعض ممثلي هذه الأجيال ما زالوا يواصلون عطاءهم القصصي، مع دراسة نقدية وقفت على رصد نتاج القاصين الجدد. أمّا كتاب المختارات هذا، فاشتمل إلى جانب 59 نموذجاً قصصياً، على دراستين تضيء إحداهما على مراحل نشوء الفن القصصي فـي الأردن وتطوره على مدى زهاء نصف قرن، وتكشف أن الحياة الثقافية والإبداعية فـي هذا البلد قد تفاعلت -بدرجات وتدرّجات- مع مرحلة النهضة الثقافية العربية التي كانت تعتمل فـي بلدان كمصر والعراق ولبنان وسوريا، منذ ما قبل أربعينيات القرن العشرين، وقد ازدادت وتائر هذا التفاعل ابتداءً من عقد الستينات الذي ازدهرت فيه حركة التجديد الواسعة التي أصابت الشعر والنقد وسائر الفنون السردية، ومنها الفن القصصي فـي العالم العربي. هذا مع الأخذ فـي الحسبان مساهمة المكون الأردني/ الفلسطيني فـي هذا الحراك، نظراً لأن الضفة الغربية المحتلة كانت جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية حتى العام 1967، تاريخ الاحتلال «الإسرائيلي» للضفة الغربية، ولكون القضية الفلسطينية قضية أردنية داخلية فـي وعي الأردنيين ووجدانهم، ما يدلّل على مدى أولويتها الوطنية والقومية.


جمهرة المتذوقين
أما الدراسة الثانية، فتتناول سؤالَ الهوية وبعض السمات العامة للشخصية الأردنية كما تبدو فـي المشهد القصصي فـي الأردن، وتتتبّع عدداً كبيراً من المجموعات القصصية، للوقوف على استخلاصات غير مجتزأة تتسم بالموثوقية، ما أمكن، فـي ما يخص الهوية الأردنية وأهم الملامح فـي الشخصية الوطنية الأردنية. ومع هاتين الإضاءتين النقديتين، فإنه يسع النقاد والدارسين والأكاديميين والقراء وجمهرة المتذوقين العرب ممن يقع هذا الإصدار بين أيديهم وتُتاح لهم فرصة قراءة المختارات التي يشتمل عليها، أن يخرجوا بانطباعاتهم الحرة وملاحظاتهم الخاصة على المشهد القصصي فـي الأردن غير المنقطع عن المشهد القصصي فـي أفقه العربي، بل هو فـي واقع الحال أحد مكوناته الرئيسية، ورافد أساس من روافده. وسيكون جهدُنا عظيمَ الإثمار لو أن هذا الإصدار يُحفز ناقداً عربياً أو أكثر على دراسة تطور القصة فـي الأردن، واستنباط ما هو مخصوصٌ وعامّ فيه، أو لو أن أكاديمياً فـي كلية آدابٍ تتبع جامعةً عربية، وجّه طلبَته الدارسين لقراءة النصوص القصصية المتضمَّنة هنا قراءةً متفحصة كيما تكون جزءاً من مراجعهم وعدّتهم التحصيلية فـي باب دراسة تطور فنون السرد، وكذا الحال مع المترجمين الذين يُعنَون بنقل ثمرات الإبداع السردي العربي إلى لغات حية. علماً أن غالبية النماذج القصصية المختارة سبق نشرُها فـي مجموعات خاصة بمؤلفيها، ولم يكن فـي الوارد نشر قصص جديدة، فذلك مناط اهتمام المجلات والدوريات الثقافية السيّارة، لا كتاب مختاراتٍ كهذا يعرض مشهداً بانورامياً ممتداً فـي التاريخ القريب، ومتنوعاً فـي مشمولاته تنوُّعَ القاصين وأنماط كتابتهم.

دراسات
ابتدأ الكتاب ببحث الدكتور محمد عبيدالله الذي تناول القصة القصيرة في الأردن، خطوات وعلامات، وهو ناقد وأكاديمي وشاعر، ومما قاله: تتحدد بدايات القصة القصيرة الأردنية وفق معظم آراء مؤرخي القصة القصيرة بظهور مجموعة «أغاني الليل» لمحمد صبحي أبو غنيمة (1902-1970) التي طبعت في دمشق بمطبعة الترقي عام 1922. أما مجموعة «أول الشوط» لمحمود سيف الدين الإيراني (1912-1974) التي صدرت في يافا عام 1937، فهي بداية شوط قصصي طويل لكاتب متميز تمكن من متابعة تجربته وتطويرها طوال العقود التالية. وهناك إسهامات أخرى لعيسى الناعوري، وعبد الحليم عباس، وأديب عباسي، ومصطفى وهبي التل، وغيرهم ممن نشروا قصصاً متفرقة في بعض الصحف والمجلات قبيل منتصف القرن العشرين. لكن تلك البدايات، ومهما تكن قيمتها الفنية، إلا أنها أسهمت بصورة أو بأخرى في لفت انتباه الناس إلى قيمة القصة ومدى مقدرتها على التعبير عن التحولات المتسارعة التي عصفت بالناس وبمجتمعهم ومحيطهم العربي كله.

الناقدة والقاصة كوثر الجندي تحدثت في ثاني إضاءات الكتاب عن سؤال الهويّة وملامح الشخصية الوطنية في القصة القصيرة الأردنية، التي توصلت إلى خلاصةٍ مفادها: ليس بمقدور أحد إنكار نظرية التطور العضوي للكائنات، فهناك من الأدلّة العلمية ما يجعل هذا المبدأ من بدهيات العلوم الحيوية، ومع هذا فإن تطور النوع لا يعني تحوله تماماً إلى آخر. لكن يمكن للنوع أن ينقرض لأسباب كارثية أو بفعل عوامل نادرة الحدوث. وبتطبيق هذا المفهوم الحيوي على الفنون والآداب، فإننا نستطيع أن نفهم لماذا لم تنقرض المأساة والملهاة من المسرح، رغم تجاوز المبادئ التي حاول إرساءها أرسطو لحصر الفنون المسرحية بهذين الشكلين فقط، كما نستطيع أن نفسر لماذا لم يتوقف الشعراء العرب عن نظم القصيدة العمودية التقليدية رغم انفلات القصيدة من عقال قواعد نظم الخليل. إن تطور الأنواع الأدبية لا يعني فناءها، إلا إنه لا ينفي أيضاً ظهور أشكال جديدة منها، أو نشوء أنواع أخرى تستحق التسمية بعد تبلور ملامح خاصة بها تميزها عن باقي الأنواع المعترف بها. من هنا، فإن فن القصة القصيرة كنوع أدبي، والذي بات عريق التقاليد بين باقي الأنواع الأدبية، يجوز له أن يتطور إلى أشكال أخرى لا يمكن التنبؤ الآن بمداها، لكنه في الظروف الطبيعية لن يذوب أو ينقرض. وفي الحديث عن القصة القصيرة الأردنية، فإن كل هذا الجدل الدائر حول انفتاح الأجناس الأدبية، وعن تنظير بعضهم للنص المفتوح، لا يهدد بقاء القصة القصيرة في المشهد الأدبي الأردني، ولا يمسّ جوهرَ وجودها سعيُها للتحديث والمواكبة في شكلها. فالقصة القصيرة ما زال لها حضورها وبريقها وجاذبيتها، وما زال المبدعون من القاصين يلوّنون بها في الساحة الأدبية الأردنية، فينوّعون في تقنياتهم ويحدّثون أدواتهم كي يزدهي ويكتمل المشهد الأدبي، إخلاصاً منهم لهذا النوع القادر على أداء دور فاعل في الجذب والتأثير. ولعلّ غِنى بستان القصة بأشجار محمّلة بالثمار المتنوعة يمكّننا من الركون إلى متانة الجذور وتنوع المذاقات في دراسات مثمرة في سائر الحقول.

نصوص
نص "الفراشات" لــ إبراهيم جابر إبراهيم، هو أول النصوص القصصية بالكتاب، تلاه نص "حكاية" لــ إبراهيم زعرور، ثم "الخروج من دائرة الصمت" لـــ إبراهيم العبسي، و"السيدات والخادم" لـــ أحمد النعيمي، و"رجلٌ لا أعرفه" لـــ إلياس فركوح، و"قصص قصيرة جداً" لـــ أميمة الناصر، و"ذيول" لـــ أمين فارس ملحس، و"معالي زوجة المعالي" لـــ إنصاف قلعجي، و"ماريا" لــ باسم الزعبي، و"الجنازة" لــ بدر عبد الحق، و"قبل الأوان بكثير" لــ بسمة النسور، و"علامةٌ فارقة" لــ جعفر العقيلي، و"ساندريلا" لــ جمال أبو حمدان، و"الحلّاق" لــ جمال ناجي، و"الحرب التي لم تقع إلا في رأس المرأة" لــ جميلة عمايرة، و"التفاحات البعيدة" لــ حزامة حبايب، و"نامت نوماً عميقاً" لــ حسني فريز، و"نفس تمباك" لــ خليل السواحري، و"شجرة الحديقة" لــ خليل قنديل، و"القناص" لــ رجاء أبو غزالة، و"قط مقصوص الشاربين اسمه ريّس" لـــ رسمي أبو علي، و"قتلوا الحمام.. يا عمر" لـــ رشاد أبو شاور، و"الأشواق" لـــ زياد بركات، و"الرسالة" لــ سالم النحّاس، و"قصتان" لـــ سامية العطعوط، و"درج" لـــ سعود قبيلات، و"دون كيشوت" و"نسخة المرحلة" لـــ سليمان الأزرعي، و"سميرة" لـــ سميحة خريس، و"تحليق" لـــ سهير سلطي التل، و"محاكمة مديد القامة" لـــ صالح أبو إصبع، و"اللوحة والفنان" لــ عدنان علي خالد، و"الرسالة المتأخرة" لــ عدي مدانات، و"ينتهي الحوار لــ عزمي خميس، و"الغربال" لــ علي حسين خلف، و"أقصوصة من القرية بعيداً عن المدينة" لـــ عيسى الناعوري، و"البَشْعة" لـــ غالب هلسا، و"ورود أبي" لـــ غسان إسماعيل عبد الخالق، و"المرأة ذات الحدبة" لــــ فاروق وادي، و"مساء الخميس" لـــ فخري قعوار، و"برعمة" لـــ فؤاد القسوس، و"الدائرة" لـــ قاسم توفيق، و"الرجوع الأخير" لـــ مجدولين أبو الرب، و"الجريمة" لـــ محمد طُمَّليه، و"عرس الأعرج" لـــ محمد عيد، و"فرق التوقيت" لـــ محمود الريماوي، و"ما أقل الثمن" لـــ محمود سيف الدين الإيراني، و"صورة شاكيرا" لـــ محمود شقير، و"الورثة" لـــ مفلح العدوان، و"قصتان" لـــ مفيد نحلة، و"نجوم في بلّورة" لـــ منال حمدي، و"النمرود" لــــ مؤنس الرزاز، و"اللعب مع تشيخوف أو الجبل الروسي" لـــ نبيل عبد الكريم، و"عدوى الكلام" لـــ هاشم غرايبة، و"الحاكورة" لـــ هند أبو الشعر، "وأحلام مؤجَّلة" لـــ وليم هلسة، و"أمطار صيفية" لـــ ياسر قبيلات، و"المزدحِم" لــــ يحيى القيسي، و"قصص" لـــ يوسف ضمرة.


image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1289


خدمات المحتوى



تقييم
1.50/10 (188 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.