موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
مهرجان الشعر العماني.. بين الواقع والطموح
مهرجان الشعر العماني.. بين الواقع والطموح
12-10-2010 03:05 PM
استطلاع: محمد الراسبي
أجرت السلطنة الأدبية استطلاعا شمل عددا من الشعراء حول مهرجان الشعر العماني ، ما الواقع الذي عليه الآن ، وما الطموح الذي نتمناه ، وما المقترحات الممكنة للفعاليات المصاحبة؟
فكانت إجاباتهم كما يلي:

*الشاعر أحمد العبري:
الواقع رتيب ويحتاج للتغيير على مستوى التنظيم وضعف مستوى الجوائز، لا سيما أننا نتحدث عن أهم فعالية شعرية عمانية ، وجاءت بأوامر سامية.
ـ وأقترح أن تكون الجوائز كالتالي: خمسة آلاف ريال للأول مع تذكرة سفر لمشاركة خارجية ، وطباعة ديوان شعري. وللثاني أربعة آلاف وتذكرة سفر وطباعة ديوان، وللثالث ثلاثة آلاف ريال وطباعة ديوان ، وللرابع ألفا ريال وطباعة ديوان، وللخامس ألف ريال وطباعة ديوان. ومن السادس إلى العاشر خمسمائة ريال لكل شاعر.
ـ ثم ما المانع أن تكون هناك جوائز فرعية لأفضل موضوع وأفضل إلقاء وأفضل بناء فني وجائزة لجنة التحكيم؟
لماذا نجد هذه الجوائز في مسابقات ومجالات أخرى ولا نجدها في مسابقات الشعر؟
أقترح أن ينال الشاعران الفائزان بالمركز الأول في المجالين العضوية في لجنة الإبداع والأدب بالنادي الثقافي؛ تكريما لهما وتوظيفا لقدراتهما وإبرازا لمواهبهما.

ـ كما أقترح أن يكون المهرجان خلال دوراته القادمة مهرجان شعراء وليس مهرجان قصيدة، بمعنى: دعنا نختار الشاعر المتميز من خلال مراحل وقصائد، وليس من خلال قصيدة توضع في صندوق. وبالإمكان العودة للأمسيات التي تسبق المهرجان كم تم في النسخة الأولى ولكن ليس على مستوى المناطق وإنما مجموعات.
ـ يستحق الشعراء التقدير في الضيافة، ونرجو أن لا يتكرر ما حدث في المهرجان السابق من حيث سكن ثلاثة شعراء في غرفة واحدة.

ـ نأمل كذلك أن يكرم كل شاعر بمبلغ جيد ولا تقتصر على مصروف الجيب الذي لا يتجاوز الأربعين ريالا كما حدث في المهرجان السابق.

ـ وأخيرا: لماذا تتم إقامة المهرجان في مواسم الامتحانات؟ ألا يمكن إعادة برمجته مع مراعاة ذلك؟ لا سيّما أن عددا من طلاب الجامعات يشاركون في المهرجان.

*الشاعر إبراهيم الرواحي:
المهرجان كفعالية أدبية أرى أنه مهم جدا ، والأجمل استمراره وتنقله بين مناطق السلطنة ، فهذا فرصة لوصول الفعاليات خارج مسقط وعدم الاقتصار على العاصمة فقط.
وبالنسبة إلى كونه مسابقة فهذا من المفترض أن يبعث التنافس وجودة الكتابات المشاركة، ولكن الملاحظ عكس ذلك فالمهرجان ما زال متذبذبا بين الضعف والقوة، وقد تكون المشكلة في لجان التحكيم ، أو في قوة النصوص المقدمة بشكل عام، لا أستطيع الجزم..
من جهة أخرى فإن هناك من يرى أن المهرجان ينبغي أن يخرج من نطاق المسابقة ليصبح مهرجانا فعليا، وهذا ما أؤيده بشرط أن تخضع النصوص للجنة فرز على مستوى عال، مهمتها اختيار النصوص المشاركة ولكن بدون جوائز أو مراكز ، ويمنح جميع المتأهلين مبالغ مادية جيدة ومغرية قد تصل إلى ألف ريال لكل شاعر مشارك. حيث أنني أظن أن المراكز قد تكون ظالمة لتجارب بعض الشعراء المتحققين، كما أن المهرجان قد وجد أصلا للاحتفاء بالشعر والشعراء ، وليس لتقيم تجربة شاعر من خلال نص واحد ، وحصر الإبداع الشعري في مراكز..

*الشاعر عبدالعزيز العميري:
مهرجان الشعر العماني هو أكبر تظاهرة شعرية على مستوى السلطنة، نشكر القائمين عليه لما يقدمونه من جهد من أجل إنجاح واستمرار المهرجان.
أرى أن ما ينقص المهرجان حتى الآن هو التسويق الإعلامي، فحتى الآن ونحن في النسخة السابعة من هذا المهرجان لم نر تحركا إعلاميا يروج لهذه الفعالية واقتصر الأمر على الإعلان وآلية العمل السابقة.
أتمنى أن تتاح الفرصة لشركات القطاع الخاص مثلا في رعاية هذا المهرجان وتسويقه، وكذلك زيادة القيمة المادية لجوائز المهرجان لكان هذا المهرجان أكثر نجاحا من الناحية الإعلامية.

*الشاعر ناصر بن سالم الهاشمي:
الواقع أننا نخاف أن ننسلخ من هوية الشاعر العماني، وذلك بخروج بعض الشعراء عن مفردات لغة الشعر العمانية الغنية بتنوعها وتقليد الغير زحفا خلف الشهرة.
الطموح أن نقول ونوصل رأينا للقائمين على إدارة الشعر ، لا أن نرمي أخطاءنا عليهم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1332


خدمات المحتوى



تقييم
2.35/10 (332 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.