موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
استطلاع: الكتّاب بين القلم والحاسوب
استطلاع: الكتّاب  بين القلم والحاسوب
07-12-2010 08:06 PM
استطلاع: إبراهيم الرواحي:

بين المثقف والكتابة علاقة حميمية رائعة لا تنتهي ، ولا تنفك ، فلا ثقافة ولا أدب بلا كتابة ...
وليس أدل على عظمة القلم وشرفه من أن يقسم الله تعالى به في قوله: (ن، والقلم وما يسطرون)
وقد تعددت وسائل الكتابة وتنوعت على مدى العصور ، فقديما استخدمت الريشة ، ثم القلم ، والآن لوحة المفاتيح في الحاسب الآلي ، أو الهاتف النقال..
والملاحظ أنه خلال الفترة الأخيرة اتّجه بعض الكتّاب إلى استبدال القلم بلوحة المفاتيح، لدرجة أن بعضهم أصبح لا يستخدم القلم في كتاباته..
في الاستطلاع التالي نحاول الاقتراب من المثقفين في السلطنة لنتعرف مدى استخدامهم القلم في الكتابة ، وتوجّههم إلى الحاسب الآلي ، ومدى تأثير ذلك على جودة الأدب المقدم، وهل ينتقل الإحساس المكتوب عبر الحاسب الآلي كما ينتقل عبر القلم ومسكه باليد؟
ألا يساهم القلم في الإبداع أكثر من الحاسب الآلي؟
وأخيرا .. ألا يؤثر استخدام الحاسب الآلي على نسيان الكتابة باليد وضعف جودة الخط لدى الأدباء؟



الشاشة المضيئة أفضل من الورقة اليابسة
*الشاعر عبد الرزاق الربيعي لا يقلقه الاعتماد على الحاسوب في الكتابة عندما قال:
على العكس لا يقلقني الاعتماد على الحاسوب في الكتابة بل يريحني كثيرا، إذ أنه يسهل عمليات الحذف والتعديل وتبقى الورقة نظيفة بدون تشطيبات وخطوط كما يحصل عند الكتابة بالقلم , كما إنه يقلل من استخدام الأوراق التي تكون معرضة للتلف.
أما عن جودة الكتابة باليد فالذي يعنيه هذا الأمر بإمكانه تجويد خطه من خلال الممارسة، مثلما يفعل الرياضي الذي يحرص على قوة عضلاته، وشخصيا أفضّل الكتابة بالحاسوب لسهولة الكتابة والحفظ كما أن شاشة الحاسوب المضيئة تتيح لك مجالا للتأمل بشكل أفضل من سطح الورقة اليابسة.





الكتابة بالقلم مختلفة وأجمل*أما الشاعرة سارة البريكية فقد خالفته الرأي بقولها:
نعم يقلقني كثيرا الاعتماد على الحاسوب عند الكتابة .. ومن واقع تجربة فإن الكتابة بالحاسوب تؤثر على جودة الكتابة اليدوية، فقد وجدت أن خطي ليس كما كان ، فقد تعودنا على السرعة والرسائل النصية بعكس السنوات الماضية.. كنا نكتب في أي ورقة تصادفنا ونخط ونعبر.
بالمناسبة، أنا أفضّل القلم لأنني عندما أمسك القلم أشعر بأنني سأكتب شيئا مختلفا، شيئا أجمل، هذا بالإضافة إلى أنني لن أنسى الخط ، ولن يتأثر خطي.


الأدب قرين القلم
*الكاتبة سعاد العريمية ترى أن الحاسوب أحد وسائل العصر التي لا بد من استخدامها لتتحقق السرعة في الأداء، حيث أكّدت: الاعتماد على الحاسوب بدل الورقة والقلم لا أعتقد أنه أمر مقلق، فالحاسوب أحد وسائل العصر التي تلبي مطالبه، وأهم مطالب هذا العصر السرعة في أداء العمل، ولكل عصر وسائله التي تتناسب ومطالبه.
أما بالنسبة لتأثير ذلك على جودة الخط لدى الأشخاص قالت: قد يكون لذلك تأثير على جودة الخط فكلّما أهملت أمرا قلّت درايتك به ، بالنسبة لي شخصيا أفضّل الكتابة على الورق معتمدة على قلم قادر على جذبي لمواصل رحلة الكتابة، أشعر بأن الأدب قرين القلم، قد يكون لأنه الأداة الأسرع أو بالأحرى الأصدق في نقل أحاسيسك والأكثر إغراء للبوح بمكنونات خواطرك.



حبر الروح في بياض الورقة
*الشاعر الإماراتي حسن النجار أجب بقوله: أجمل القصائد حينما يتغلغل حبر الروح في بياض الورقة ليشكل عالما شعريا ينبض بالإنسانية دموعا، فرحا، هموما،فوضى، وحروفا من المشاعر المحترقة تسرح في هذا البياض تحلق في سمائها الشاسعة وترسم غيمة الدهشة.


البحث عن الطريقة الأسهل
*الشاعر محمد الغافري رأى الموضوع من منظور مختلف حين قال: نعم، مع اعتمادنا على الحاسب الآلي في كتاباتنا أصبحت أيدينا تتعب حتى من الجهد المتوسط في الكتابة بالقلم؛ لقلة الممارسة وبحثا عن الطريقة الأسهل للطباعة.



لحظة الكتابة هي الفيصل
*الكاتب وحيد المسكري أكّد على أن لحظة الكتابة هي التي تقرر أيهما يستخدم القلم أو الحاسوب، فقال: بخصوص الكتابة على الحاسوب , لا أخفيك سراً بأني أصبحت أكتب معظم نصوصي الأدبية عن طريق الحاسوب، لعل المشكلة هنا هي لحظات ولادة فكرة كتابة النص الأدبي، فقد يكون الكاتب ساعتها بجانب الحاسوب أو بوجود الورقة والقلم، فكلا الأمرين عندما تحين الكتابة يجبرنا الوضع على كتابة النص حينها دون احتساب كيفية وطريقة الكتابة .
وشخصيا أحس نفسي قد تعودت على أمر الكتابة بلوحة المفاتيح , وتولد هذا التعود بسبب ملازمتي للحاسوب طوال الوقت ، سواء في فترة عملي أو خارج العمل وأيضا لاستخدامي مفاتيح معينه في كتابة النصوص الأدبية كالصور والموسيقى بعض الأحيان..


القلم.. والموجة الكهرومغناطيسية
*الكاتبة نبيلة مهدي تشعر بالقلق كثيرا من هذه المسألة: بصراحة هذا الأمر بات يقلقني كثيرا..ففي السابق كان اعتمادي على الورقة و القلم و كان لهما طعم ونكهة خاصة تشعرك باللذة و أنت تكتب.. أما اليوم فقد بات الحاسوب يحظى بالكثير من الكتابة و الضغط على أزراره لكتابة نص أو حتى بعض كلمات.. مع أن الورقة و القلم لا يزالا هما الأساس عندي..
أعتقد و من تجربتي الشخصية أن الكتابة بالحاسوب تفقد جودة الخط اليدوي .. فاستمرار الكتابة بالقلم تحسن من الخط مع التدريب و تكرار الكتابة بالقلم وتمرين اليد،
و أيضا أسلوب تحسين الخط.. و لكن الابتعاد عن الإمساك بالقلم و الكتابة به تخلق غربة بين القلم و اليد..

وبالنسبة لي فأنا أفضل الكتابة بالقلم حيث أن لها طقوسا جميلة .. شعورك بارتجاف الأنامل و أنت تكتب نص معين، أشعر أن هناك موجة كهرومغناطيسية تحدث عند ملامستنا للقلم.. فتنتقل كل ذبذبات مشاعرنا المارة بكل ذرة منا إلى أن تصل للقلم، فيترجم تلك المشاعر على الورقة..






أفتقد متعة الكتابة بالقلم، فهو السيد
*أما فاطمة محمد الكعبي تشعر بالقلق أيضا، فهي تقول:
الكتابة لا وقت لها ، فهي تأتي كل آن وفي كل زمان، وكما أكتب بالقلم - أكتب بلوحة المفاتيح،وقد بدأت كما بدأ أي كاتب بالقلم، لكنّي منذ ثلاث سنين
بدأت أكتب عبر الحاسوب بشكل غزير جدّاً ...وفعلا أجدني مع مرور الوقت أفتقد متعة الكتابة بالقلم ...وهذا ما يزعجني أكثر ،لذا لا أنكر أن هذا الأمر يقلقني كثيرا ً .
لكنها استدركت قائلة:
الوقت المعاصر يجعلني أكثر اعتمادا على الإلكترونيات، وللوقت دوره في ذلك فنحن في عصر السرعة ،عصر الإلكترونيات وهذا يتطلب منا السرعة، فالوقت أصبح ضيقا
وبالنسبة لتأثير ذلك على جودة الخط قالت: هذا أكيد...يؤثر بمجرد توقفك عن الشيء تفقد تطورك فيه وبالاستمرارية يحدث العكس.. إذن أصحاب الخطوط السيئة تبقى على ما هي عليه وهذه سلبيه ابغضها كثيرا.

وشخصيا أفضل الكتابة بالحاسوب ... فالكتابة على الحاسوب تفسح لي مجالا أكثر بسهولة الكتابة والتصحيح والحفظ والطبع وإعادة الصياغة
كل هذا فتح أمامي آفاقاً عميقة ومفتوحة للغاية فأنا أصبحت لا أستغني عن الكتابة على الحاسوب، وأستخدمه أكثر من القلم الآن، لكن ذاك لا يمنعني من استخدام القلم أيضاً، وهذا يتوقف على الزمان والمكان، بما يعني انه يتوقف على ظروف الكتابة، فأنا أكتب في أي لحظة ..تراني أكتب في المطار، في الطيارة، في المكتب في كل حين دائماً لدي قصاصات ورقية وأقلام.
أما عندما أكون في المنزل وفي العمل فإننى أستخدم الحاسوب أكثر بكثير من القلم،
ورغم هذا أجد أن العلاقة بين الكاتب والقلم لا يمكن إفسادها،
يبقى القلم هو السيد ....


القلم والورقة هما الأسرع
*الشاعر سالم الوشاحي يفضّل استخدام القلم ، لأنه الأسرع، حيث يقول: يقلقني كثيرا الاعتماد على الحاسوب، وبما إنني اكتب الشعر .. أرى من الصعب الدخول للحاسوب بسرعة وكتابة الفكرة أو البيت ،فالقلم والورقة هما الأسرع في كتابة الفكرة.


وبالنسبة لي أفضل الكتابة بالقلم ...لأن القلم أسرع وسيلة لي عند وصول الفكرة،
وبعد أن أكتب القصيدة كاملة وأتفنن في صياغتها
يأتي بعد ذلك دور الحاسوب لكتابة القصيدة الجاهزة.


القلم هو الأسهل
*وأخيرا فالشاعر أحمد الغفيلي يرى أن الحاسوب هو الأسرع ، والقلم هو الأسهل، ولذلك لا داعي للقلق، فهو يؤكد: لا يقلقني استخدام الحاسوب
في الكتابة، لأنه أصبح أسرع وسيلة لنقل المعلومة وتداول
الأفكار بين الجميع وفي شتى المجالات .
وأما بخصوص التأثير على جمالية الخط، نعم هو يؤثر ولكن لو تم التنسيق
بين الطريقتين بمنح الوقت لكليهما لأصبح التأثير جزئيا فقط
وفي الأساس يقال صاحب الشيء لايعلًم
وعمّا إذا كان يستخدم القلم أو الحاسوب قال: أنا أفضل استخدام القلم عند
تواجد فكرة معينة في بدايتها وأثناء تمحيصها، ولكن بعد انتهاء
تسجيل الفكرة ومراجعتها بالقلم أفضل كتابتها عن طريق الحاسوب .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3375


خدمات المحتوى



تقييم
2.72/10 (774 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.