موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
مطـــر البريكـــي: أنا والحــوسني قلبنــا الطـاولة على «حامد زيد»
مطـــر البريكـــي: أنا والحــوسني قلبنــا الطـاولة على «حامد زيد»
02-22-2010 05:02 PM
الرؤية- علي الأنصاري :

بعد ردة الفعل والأصداء الكبيرة التي أحدثها حوار صفحة «غيم» السابق مع الشاعر مطر البريكي، وذلك من خلال التصريحات التي ادلى بها بعض المثقفين والشعراء سواء عن طريق التصريحات العلنية في الوسائل الإعلامية الأخرى، أو الأحاديث التي أثيرت هنا وهناك، كان لا بد من إيضاح بعض التساؤلات التي ظلت عالقة في الساحة دون إجابة. «غيم» جمعت هذه التساؤلات وارتأت أن تحاور الشاعر ثانية للإجابة عليها، ولتستغل الفرصة أيضاً وتبحر في تجربته الشعرية التي تجاوزت العشر سنوات، وتتعرف على جديدة، ولتضع القارئ العزيز في الصورة الحقيقية كما اعتادت الجريدة الأم «الرؤية .


كانت هناك ردة فعل كبيرة حول حوارك السابق في صفحة «غيم» عن طريق المقالات الصحفية وأحاديث الشعراء في مجالسهم؟ ما السبب؟ وهل هناك صعوبة في تقبل واقع الساحة ؟

أنا لم ولن ألتفت لردود الفعل التي تحبّذ (الطبطبة) ومواراة الحقائق؛ لأن ما ذكرته هو حال الواقع ولا أعتقد بأني أسأت لشخص بعينه، وكما يقال: (اللي على راسه بطحة يتحسّس عليها).

كذلك أشار بعض الشعراء بعد تصريحك في نفس الحوار إلى أن من قمت بتعديل قصائدهم لبرنامج شاعر المليون هو شاعرة واحدة فقط ومعروفة لدى شعراء الساحة، ولا يمكن أن تستخدم أسلوب الجمع، ما ردك؟

أؤكد لأولئك المشككين أنها لم تكن شاعرة واحدة، بل كانوا مجموعة شعراء في الداخل والخارج وقضيّة تعديل القصائد أراها ظاهرة إيجابية والكثير من الشعراء يقوم بها باختلاف الأهداف والنوايا.

في أمسية مهرجان مسقط 2008، ماذا أضاف لك الشاعر حامد زيد، وماذا أضفت له أنت؟

أمسية مهرجان مسقط 2008 أضافت لي الكثير، بحكم وجود شاعر له حضور إعلامي صاخب بحجم (حامد زيد)، فالحضور كان خرافياً مقارنة بأمسياتي السابقة، وكذلك الاهتمام الإعلامي، ولنكن واقعيين ونقول إن أغلب الحضور جاء ليستمع لحامد زيد ولكن بعد الأمسية استطعت مع زميلي المبدع عامر الحوسني أن نقلب الطاولة في أذهان الجمهور، ونوجّه لهم رسالة بأنّ الشاعر العماني لا يقل عن أقرانه في الدول المجاورة لولا بعض الأدوات التي يمتلكها الآخرون في ساحاتهم، وأنا لا أعتقد أني أضفت شيئاً لحامد زيد من الناحية الإعلامية ولكني متأكد أنه اخذ انطباعاً واضحاً مفاده أن الساحة العماني تزخر بالمجيدين.

نلاحظ أن هناك شعراء من الجيل الجديد قلّدوا مطر البريكي ليس على مستوى الكتابة فقط، إنما حتى الإلقاء، وهم في طريقهم إلى التحقق «جماهيرياً»، هل تعتقد أنهم سيسحبون البساط عنك؟ لماذا؟

مسألة التقليد ليست سلبية بالضرورة، وقد نحتاجها في بداياتنا قبل أن ننتهج لنا مساراً خاصاً، ولكن إن كان هناك من يقلّدني لمجرد التقليد فهذا شيء خاص بالمقلدين ولا يعنيني أو يؤثر على مسيرتي ولن يشكل أحدٌ خطراً علي، ونصيحتي لهم بأن (مطر البريكي نسخة أصلية لا تقبل التقليد).

«قصائدك الصوتية» التي كانت تكاليفها بجهود شخصية منك، ماذا كان هدفك من تسجيلها؟ وهل بلغت الهدف؟

قصائدي الصوتية كانت بهدف الانتشار بين الجمهور، ولله الحمد استطاعت أن تحقق أصداء أكبر مما حلمت وتوقعت.

كنت تخطط لتصوير فيديو كليب جديد منذ مدة ليست بالبعيدة، ولم يرَ النور، لماذا؟

هناك أكثر من (فيديو كليب) قادم في الطريق، فقط انتظروا المفاجأة.

المتتبع لقصائدك يجد أن الكثير منها لا يخلو من أنثى، وتختلف صفات هذه الأنثى من قصيدة لأخرى ابتداءً بـ «عبير» إلى آخر قصيدة كتبتها؟ هل هي أنثى خيالية؟ أم عدة إناث أم ماذا؟

لولا الأنثى لما استلهمنا الشعر، فالأنثى بحد ذاتها هي (القصيدة)، وأكبر دليل على ذلك تاء تأنيث القصيدة، ولكن في الكثير من النصوص استخدمتها كرمز لإسقاطات أخرى، أو أجسدها في أبياتي على سبيل (الفلاشات) لترضي غرور الجمهور ليس إلا.

من وجهة نظرك: هل كانت قصيدتك في مهرجان مجلس الشعر العماني الأخير تستحق مركزا؟ لماذا؟

لو وجّهت هذا السؤال لكل المشاركين ستحصل على نفس الإجابة، وهي أن نصوصهم كانت تستحق التتويج، ولكن في النهاية يجب أن نحترم صنّاع القرار في المسابقات ونكبح جماح أحلامنا وطموحنا (لعيون المسابقة)، وأرى أن بعض النصوص المتوجّة كانت عادية جداً والأمر يعود إلى أعضاء اللجنة المحكمة التي تبقى لهم آراؤهم ونظرتهم الفنية الخاصة التي قد لا يدركها شخص مثلي!

نعلم إنك كتبت التفعيلة، وعدت مرة أخرى لكتابة العمودي؟ ما السبب؟ وهل هناك صعوبة في كتابة قصيدة التفعيلة؟

قصيدة التفعيلة والعمودي أمرهما (سيـّان) بالنسبة لي، وربما تجبرني بعض النصوص للانزلاق في التفعيلة وخاصةً في المسابقات، وربما من باب (فرد العضلات) أحياناً لتكميم أفواه المشكّكين في قدراتي على الإبحار في النوعين العمودي والتفعيلة والحمد لله فقد أقنعت وأبدعت في المجالين.

بما أنه لا يوجد مانع من إحياء أمسية في مدرسة أو مكان عام، ما السبب الذي يدفع بعض الشعراء لإقامة أمسياتهم «بالسر» من وجهة نظرك؟

الأمسية تبقى أمسية أينما أقيمت ولا أدري لماذا يتكتّم بعضهم على نشرها مع أن الأخبار تتسرب بسرعة البرق والسؤال المطروح هنا طالما هو متحفّظ على إقامة الأمسية في مدرسة فلماذا وافق على الحضور وإحيائها أم (لجل عين تكرم مدينة)!

نجد أن هنالك اختلافا بين قصائدك التي تلقيها في الأمسيات والتي تشارك بها في المسابقات؟ لماذا؟

أنا شاعر أؤمن باختلاف الذائقة والاتجاهات الجماهيرية وحريص جداً على إرضاء جمهوري، رغم الأصوات المنادية بعكس هذا والمتهمة إيانا بـ(تسطيح) القصيدة، ولكن للجمهور الحق في الاستماع والاستمتاع بالنصوص الملقاة على مسامعهم، بعيداً عن التسطيح الشعري للقصيدة والشاعر الذكي هو الذي يُمسك بالعصا من الوسط، وأما المسابقات فلها جوّها الخاص لذلك يجب أن يختلف شكل النص ليتلاءم مع تلك الأجواء شديدة الخصوصية والتي ترتكز على ذائقة لا تزيد عن ثلاثة أشخاص!

على ذكر الأمسيات، هل ترى أن الشاعر العماني أُنصفت حقوقه المادية والإعلامية في الأمسيات المحلية والخارجية ؟

في الحقيقة أنّ الشاعر العماني يضطر في كثيرٍ من الأحيان لتقديم تنازلات لضمان الحضور الإعلامي والوجود مع أسماء شعرية لها وزنها الإعلامي وللأسف فإن أغلب المؤسسات المنظمة للأمسيات تبخس شعراءنا المحليين حقوقهم فيتقاضون الفُتات ويحوز الضيوف على الغنائم!

كونك من جيل ما قبل (2000)، ما الذي تغير في الشاعر العماني قبل وبعد وفرة الوسائل الإعلامية التي تختص بالشعر؟

بالتأكيد أن وسائل الإعلام الشعرية قد زادت وتوافرت بشكل أكبر مما كانت عليه، وبلا شك فإن الشاعر العماني أحد المستفيدين من هذه النقلة النوعية سواءً في الساحة العمانية أو بالخارج وذلك بالوجود بالمسابقات وتصوير (قصائد مرئية) الخ.

ما الجديد الذي تعد به قرّاء الرؤية من خلال صفحة «غيم»؟

كما ذكرت في إجابة سابقة إن هناك أكثر من (فيديو كليب) قادم في الطريق، وأخص صفحة «غيم» بـخبر تصويري لـقصيدة «فيديو كليب» عن الحوادث بالاشتراك مع الشاعر عامر الحوسني، والذي سيبث على القنوات الفضائية قريباً، حيث نهدف من خلاله إلى توصيل رسالة الحذر على الطريق وتقليل الحوادث

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2795


خدمات المحتوى



تقييم
1.78/10 (669 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.