موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
يعقوب الخنبشي في حوار مع الزمن
يعقوب الخنبشي في حوار مع الزمن
02-22-2010 04:51 PM
تناول حادثة حقيقية وقعت في مجتمعات عربية

• يعقوب الخنبشي : ( سفر آخر الليل) رواية مكتملة العناصر وليست قصة طويلة



• في أعماق كل منا شرارة خامدة تستدعي المشاغبة تجاه شيئا ما
• السخرية السوداء بديل أخلاقي في واقع غير اخلا قي
• هل يحق لنا أن نتباهى بخليجية عبد الرحمن منيف!
• اللغة الشعرية كالماء كلما زاد عن حاجة الكأس فاض وانسكب خارجه
• لا توجد رواية تخلو من لمحات ولو كان ذلك نزرا يسيرا من حياة كاتبها

•الزمن - حاورته: بدرية الوهيبي


في أول عمل للقاص والكاتب يعقوب الخنبشي( سفر آخر الليل ) الصادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع 2007م. يرصد الخنبشي يوميات سائق التاكسي أحمد، الذي يحاول من خلال التاكسي تحسين أوضاعه المادية وأوضاع أسرته المكونة من زوجة وثلاثة أطفال، يجوب أحمد شوارع المدينة بحثا عن ركاب يوصلهم فيجد " طاهرة" فتاة جميلة تطلب منه أن يقلها إلى مدينة مسقط، وجد نفسه منجذبا نحوها تبادلا أرقام التلفونات. أخذ يتنقل معها بين المقاهي والأماكن. ثم تتهمه بأن هو أبو الطفل التي تحمله في أحشائها، ينكر ذلك ويتم اللجوء للفحوصات المخبرية.. النتائج قلبت حياته رأسا على عقب فقد أثبتت بأنه عقيم وغير قادر على إنجاب الأولاد ).

هذه الحادثة التي تداولتها الألسن والناس كونها وقعت في احدى مناطق السلطنة القروية ، تقع في المغرب أيضا وتناولتها الافلام المصرية –حسب ماجاء في حواره القادم- هي صورة لانكسار الذات وتشظيها في مجتمع مغلق تحدث فيه الخيانات عبر دائرة مغلقة ،الصدمة التي حطمت سائق التاكسي في اكتشافه الامر وكسر حاجز الثقة في زوجته واخيه وابنائه ..
في الحوار القادم تفاصيل أكثر مع القاص يعقوب الخنبشي..


*رئة ثالثة

• ما الذي تعنيه لك الكتابة ؟ الخطوة الاولى باتجاه الكتابة ؟والمراحل التي مرت بها التجربة؟

- الكتابة بالنسبة لي هي الرئة الثالثة التي من خلالها أتنفس واركض بحرية إلى الورق فأنا اكتب لأنني أعيش ولأنني أعيش فلا مفر لي من الكتابة ، أشتهي الكتابة كما اشتهي بقية الأشياء ، الكتابة بمعنى آخر هي مدينة فاضلة ذات أبواب ونوافذ بها شخوص تحيا ،تموت ،ترقص ،تحزن ،......

أما الخطوة الأولى للملمات القلم فكانت منذ الصغر عندما كنت أعيد كتابة بعض الحكايات الشعبية التي أسمعها ثم تطورت إلى إرهاصات الكتابة إلى أن ولدت لي نصوصا وقصصا قصيرة نشرت بعضها.


• الفكرة وليدة الحدث

• ما هو المحفز الأول لكتابة القصة القصيرة .. الحدث أم الفكرة ؟...

- من وجهة نظري غالبا ما تكون الفكرة وليدة الحدث إلا أن الفكرة تختبئ في مكان ما في ذاكرة الكاتب لتولد في لحظة من اللحظات مدعمة بحدث ما .

ربما قد يصادف الكاتب الفكرة على قارعة الطريق فتتداخل مع الأحداث التي يشاهدها أو يقع هو نفسه فيها لتخرج بعد ذلك في نص أدبي .


*الواقع والتاريخ والمستقبل

• ما هي أهم رافد من روافد تشكيل العالم القصصي لدى القاص؟

- الواقع الذي نعيشه والتاريخ والمستقبل أهم ثلاثة عناصر يستقي منها الكاتب ليوظفها في عمله .


• رواية مكتملة

• هل ( سفر في آخر الليل ) رواية أم قصة طويلة ، وكيف تفسر تصريحك في إحدى الحوارات على أنها رواية ، خاصة وأنه أول عمل لك في السرد ؟

سؤالك هذا يدفعني لأن أسالك هل الرواية تقاس بعدد كلماتها وعدد وريقات الكتاب التي تجمعها؟

من أراد أن يصنف السفر آخر الليل على أنها رواية فليصنفها ومن أرادها قصة طويلة فليقرأها حسبما يرى فذلك سيان عندي أنا لا أفرض رأيي على أحد بقدر ما أنا مقتنع بأنها رواية مكتملة العناصر المتعارف عليها .


• التاريخ العربي مليء بالمفارقات


• في رواية السَّفر آخر اللَّيل قال فالح العنزي في عرضه للرواية أن أسماء شخصياتها تشكل مفارقة رمزية كنوع من تناقض الشخصية بالإسم ، هل هذا نوع من التقنية الساخرة ؟ولماذا يلجأ الكاتب الى السخرية السوداء أحيانا ؟

-يذكرني كلامك هذا بمقولة أبو العلاء المعري (هذا ما جناه أبي علي وما جنيت على أحد) وبمعنى أكثر توضيحا ليس كل من أسمه أحمد هو محمود الأفعال والصفات ، والتاريخ العربي مليء بالمفارقات وهو يذكر لنا الكثير من ذلك. فالحجاج لم تكن أفعاله تطابق اسمه , ولكِ أن تقيسي على ذلك الكثير وإذا كانت هناك سخرية سوداء فبالنسبة لي هي هاهنا ما هو إلا بديل أخلاقي لما هو غير أخلاقي بل نستطيع القول بأنها وعي متصالح مع الواقع بدون مهادنته .

• التحرر من المنطق

• بدأت أحداث الرواية بكابوس يراود البطل وهو دخول وخروج أطفال بلا رؤوس في بركة دم والجري خلفه ، ثم اكتشافه أن أبناءه الثلاثة ليسوا من صلبه كونه عقيما ، هل للحلم (تفسيريا ونفسيا) علاقة بمجريات الأحداث.

-الحلم تلك الصورة الرمزية المتفردة في ذاتها المتحررة من المنطق واللامعقول ، تتوقف عندها ساعة الزمن وتصطدم معه على شكل تنبؤات أحيانا واغلبها أضغاث أحلام في كثير من الأحيان ، التقطها الكثير من الكتاب ووظفوها في أعمالهم وتباينت طرق توظيفها بدلالات متنوعة.


• القصة أو فكرة الرواية هي حادثة حقيقية حصلت في إحدى المناطق وقد سمعت بها قبل ان أقرأ الرواية ، ألا تخشى من التأويلات التي تطول الكاتب وتحيله الى (هائن كرامة) ؟

- قال لي أحد الأخوة المغاربة بأنه سمع بأن الحكاية وقعت في إحدى القرى المغربية وذكر لي آخر بأنه شاهدها في فيلم سينمائي غربي وسمعت أنها مثلت فلما مصريا.

أما بالنسبة لإهانة الكرامة في هذا الزمن أصبح من السهل الحصول عليها وعليك أن تسير وأنت في وضوء في كل الأوقات لكي تتجنبها حتى المزاح مع الأصدقاء أصبح في بعض الأوقات إهانة كرامة


* أخذت خير صاحب

* قلت في استطلاع ما "لم أعد أثق بالانترنت وصرت أؤمن بالبيت الشعري الذي يقول: ويبقى الخط في القرطاس دهرا / وصاحبه رميم في التراب" ، من أي ناحية لا تؤمن بالإنترنت ، هل من ناحية النشر أم الكتب والقراءة؟

-الشبكة العنكبوتية أخذت كل شيء في الحياة بما فيها خير صاحب وهو الكتاب ولا يعني أنا هنا رافضا لها لكني ضد أن تسلب منا بقية الأشياء وأن نسخر كل طاقاتنا من أجلها .


* شرارة مشاغبة


• هل وظيفة الأديب هي المشاغبة حتى تبقى الذاكرة يقظة كما يقول الطاهر بن جلون؟

في أعماق كل منا شرارة خامدة تستدعي المشاغبة تجاه شيئا ما في الحياة ولابد لنا من إشعالها في لحظة من اللحظات كلا على طريقته حسبما يرى ويعتقد لنظل في مأمن من السقوط .

أن المشاغبة لم تنقطع عبر التاريخ الإنساني بل هي ملح الحياة بطولها وعرضها لا نستطيع الاستغناء عنها ، بل حتى الرافضون لها هم في الواقع مشاغبون للطرف الآخر. من وجهة نظري بالمشاغبة فقط نصل إلى نهاية النفق بأقل الخسائر.


• مدارات غوائية

• أين يتقاطع العمل التخييلي مع العمل السردي ،وهل تحتمل القصة القصيرة هذا الوهم والخيال ، علما بأنك من الكتاب الواقعيين ؟

- يتقاطع العمل التخييلي مع العمل السردي في مدارات غوائية مفتوحة غير مستقرة في الكثير من الأحيان مما أغنى النص السردي بمواقف فريدة تحمل أبعادا معاصرة وفي نفس الوقت متكئة على عوامل ثقافية راسخة ملبسة بذلك العمل السردي حلة جمالية جذابة .


• اللغة هي النواة

• (اللغة ليست زاداً من المواد ، بقدر ما هي أفق) من خلال قصصك القصيرة، تبدو متمكنا من أدواتك اللغوية، فإلى أي حد ساهم اشتغالك المتأني على اللغة في تأسيس وتطوير النسيج القصصي؟

- اللغة هي النواة التي من خلالها نستطيع الوصول للأبعاد الأخرى ومن خلالها نستطيع أن نمنح النص غنائية مميزة يبرز فيها الحدث وتتجلى فيها الصورة برشاقة وسرعة إيصال لقلب القارئ.


• أضعفته في طغيانها

• وهل اللغة الشعرية تشوه شخصية القصة كجنس أدبي أم تكمله وتخلق متعة الشعر والسرد معا ؟

- دعينا نشبه اللغة الشعرية وعلاقتها بالعمل السردي كما نشبه حاجة الأشياء إلى الماء إلا أن الماء إن زاد عن حاجة الكأس فاض وانسكب خارجه مما قل من قيمة الماء الزائد عن الحاجة كذلك اللغة الشعرية في التوظيف السردي إن طغت علية أضعفته.


*المزج بين الفنتازيا والميثولوجيا

• ألا تجد ان الميثولوجيا والموروث يتناوله الكثير من القاصين بنفس الطريقة والتكرارية وبنفس الصورة التي تدخل فيها المغيب والسحر ، ألا يوجد شيء آخر ؟

بلا شك يوجد شيء آخر وهو المزج بين الميثولوجيا والفانتازيا والخلط بين التمرد والضياع بالمغيب والمسحور ومن خلال المزج بينهما يمكن أن نصل لأفضل النتائج


• الكاتب ابن زمانه

*رغم تأكيد البعض أننا نعيش زمن الرواية، في رأيك هل استطاعت الرواية أن تتغلب على أهم مشاكلها وهي الإغراق في الذاتية والإقتراب من السيرة بحذر وارتباك ؟

الكاتب بلا شك ابن زمانه ومكانه ويكتب من ذاكرته فلربما تتقاطع حياته مع بعض جزء من حياته وإني لأجزم بأنه لا توجد رواية تخلو من لمحات ولو كان ذلك نزرا يسيرا من حياة كاتبها .

• خطى واثقة

• يواكب فن السرد تطورات كثيرة على ساحة الثقافة العربية، كيف ترى التجربة السردية في عمان ؟

• برأيي الشخصي تمضي بخطى واثقة ومتميزة وتأخذ مسارها الصحيح ولها حضورها المتميز .

• التحرر من الرقيب الذاتي

• ما الذي يحتاجه المبدع العماني ليخرج من عباءة الاقليمية سواء في سرده أو إبداعه يعني داخل النص وخارجه ؟

عليه التحرر من الرقيب الذاتي أولا وأن يكتب ما يعتقد وما يؤمن به وأن يعمل بمقولة أن الآراء المقبولة حاليا كانت أراء شاذة في يوم من الأيام .


*ليس حكرا


• لا شك أنك قرأت عبدالرحمن منيف ، هل تعتقد انه ظاهرة خليجية لم تتكرر الى الآن ؟ ومن تظنه سيحمل مدن الملح بعده من روائي الخليج العربي ؟


-لكل زمان دولة ورجال و عالم الإبداع ليس حكرا على أحد لأنه بكل بساطه عالم متجدد لا يقف عند نقطة معينة .وبالنسبة لمنيف فهو كما نعرف أنه عاش في العراق والأردن وسوريا وفي دول غربية وكانت كتبه قبيل وفاته ممنوعة من الدخول في بعض الدول العربية . فهل يحق لنا أن نتباهى بخليجية عبد الرحمن منيف!


• لا يمكن تقريب الهوة

• كيف نستطيع ردم الهوة بين المجتمع وبين الكاتب ، حتى لا يسقط الكاتب في اتهامات ومحاكم وشرك المجتمع والمحظور؟

-على الكاتب أن يجند نفسه في كل اللحظات حيث لا يمكن من وجهة نظري تقريب الهوة بين المجتمع وبين الكاتب خاصة في مجتمعنا العربي الذي تحكمه عناصر معينه بعينها لا يمكن تخطيها بل أن الهوة تزداد اتساعا في كل يوم .


image



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3300


خدمات المحتوى



تقييم
1.35/10 (775 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.